اليوم الاربعاء 15 يناير 2025م
تطورات اليوم الـ 467 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية 13 شهيدا جراء قصف الاحتلال منزلا في دير البلحالكوفية "أوتشا": منع وصول المساعدات لشمال غزة يجعل الأمور مأساويةالكوفية تطورات اليوم الـ 466 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة نصار في مخيم 2 بالنصيرات وسط القطاعالكوفية فيديو | شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم 2 بالنصيراتالكوفية 5 شهداء وعدد من المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة شاهين بشارع البركة في دير البلح وسط قطاع غزةالكوفية 6 شهداء جراء قصف طائرات الاحتلال موقعا في مخيم جنينالكوفية تجمعات كبيرة لآليات الاحتلال على جميع الحواجز المحيطة بمدينة جنينالكوفية الحديث عن الهدنة لم يوقف النار.. إسرائيل تواصل حرق النازحين بكل وحشيةالكوفية تجمعات كبيرة لآليات الاحتلال على جميع الحواجز المحيطة بمدينة جنينالكوفية مسنة نازحة.. سوف أرجع على غزة حافية الأقدام وأنصب خيمتي فوق ركام منزليالكوفية نتنياهو فتح الطريق أمام وقف إطلاق النار رغم معارضة اليمين المتطرفالكوفية الدفاع المدني: الاحتلال يكثف من غاراته على منازل المواطنين قبيل إعلان وقف إطلاق النارالكوفية الشاعر: ترقب حذر قبيل إعلان وقف إطلاق النار بعد مؤشرات إيجابية من قبل الوسطاء بقرب التوصل إليهالكوفية بعد عام من التغطية المستمرة.. كيف استقبل صحفيو غزة خبر الهدنة المنتظرةالكوفية وزير خارجية الاحتلال: ستكون هناك أغلبية في الحكومة لدعم صفقة الأسرىالكوفية قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف جديدة في المناطق الجنوبية لمدينة غزةالكوفية جيش الاحتلال ينسف مباني سكنية شمال النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تُطلق قنابل إنارة في أجواء حيي الصبرة والزيتون جنوبي مدينة غزةالكوفية

بيان داعش لخدمة خطة ترامب!

06:06 - 28 يناير - 2020
حسن عصفور
الكوفية:

أصدر تنظيم "داعش" الإرهابي، يوم الاثنين 27 يناير 2020، يعلن فيه عن بدء مرحلة جديدة تستهدف إسرائيل، في تسجيل صوتي نُسب إلى المتحدث باسم التنظيم أبو حمزة القرشي، مدته أكثر من 37 دقيقة، وإلى إفشال خطة السلام الأميركية. وقال المتحدث، إن زعيم داعش الجديد أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، "عزم على نفسه وإخوانه المجاهدين (...) على مرحلة جديدة ألا وهي قتال اليهود واسترداد ما سلبوه من المسلمين". مضيفا: "ما زالت عيون أجناد الخلافة في كل مكان على بيت المقدس"، متعهداً بهجمات كبيرة في قادم الأيام.

البيان مفاجئ ونادر جدا، كون "داعش" منذ "إطلاق عنانها" لتخريب سوريا ولتمرير الصفقة الإيرانية الأمريكية لتقاسم العراق وترسيخ الطائفية السياسية نظاما بديلا، لا تضع دولة الكيان أبدا جزءا من "ساحتها العملياتية"، ولم تنفذ أي نشاط ضدها، او ضد مصالحها، بل أن بعض تنظيمات تمثل رديفا لها نشطت تحت رعاية المخابرات الإسرائيلية ضد سوريا من الجولان، فيما اقامت لهم أمريكا مشفى، تم نقله بعد انتهاء المهمة الى قطاع غزة لخدمة نشاطات حماس، ضمن الصفقة الدائرة معها برعاية قطر.

فتح باب الشك أو اليقين المطلق، أن بيان داعش الأخير حول المرحلة الجديدة، عشية الكشف عن خطة ترامب، يأتي في سياق منح دولة الكيان، وكذلك الولايات المتحدة كل المبررات لمواجهة تطورات الغضب الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية والقدس، (قطاع غزة خارج سياق المواجهة الفعلية)

 دولة الكيان، تعلم أن الغضب الشعبي الفلسطيني لو انطلق قد يخرج كليا عن "السيطرة" المحسوبة، أو "روابط التنسيق الأمني"، ما يمثل مواجهة لكشف عورتها الاحتلالية، ويفتح مرحلة تعيد الاعتبار للكفاح الوطني الفلسطيني، يتجاوز كل الحسابات والتقديرات، خاصة وأن منسوب الغضب المخزون تعاظم جدا منذ اغتيال الشهيد المؤسس الخالد ياسر عرفات، وتهويد كل ما أمكن تهويده.

حدود الغضب، لا تزال في ذهن سلطات الاحتلال، بأنها تحت دائرة السيطرة، وتلك ثقافة أمنية، نتجت عن تجارب سابقة، خاصة ما عرف يوما بـ "هبة السكاكين"، والتي مثلت مرحلة كان لها أن تفتح الباب واسعا لمشهد ثوري فلسطيني، أدخلت الهلع لكل مرتبط بجيش الاحتلال، شكل نضالي جديد انتشر بسرعة اذهلت أجهزة امن المحتلين والسلطة الفلسطينية، التي لعب جهازها الأمني بكل فرعه، الدور الرئيسي في محاصرة تلك الهبة الثورية، بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس.
المشهد العام، لا يبشر ان ثورة غضب عارمة ستنطلق في الضفة والقدس، ولكن ذلك لا يلغي انفجارا مفاجئا ليس ضمن الحسابات التقليدية، ولذا كان لا بد لأجهزة الأمن في دولة الكيان، مع شقيقتها الكبرى الأمريكية، ان تقطع الطريق مسبقا على أي عمل كفاحي فلسطيني، عبر اعلان  بيان داعش، ليكون "المظلة" التي تستخدم لمواجهة الحق بالباطل.

"داعش" اسم مرتبط بالإرهاب في الذهن العام عالميا، فكل عملية تنسب لها تمثل نيلا من رصيد الفلسطيني، ولذا يجب الحذر المطلق لما بعد البيان الإسرائيلي الداعشي، ويجب الاجماع الوطني على رفض ذلك البيان، والتشكيك في الجهات التي أصدرته، وقطع الطريق على الاستخدام العبري له.   
 

بيان كله شبه، ومن لا يراه كذلك ليس سوى ساذج سياسي باختصار.

ملاحظة: أحسن وزير الخارجية السعودية بن فرحان، سرعة الرد على بيان الكيان، معلنا أن لا ترحيب بالإسرائيليين في المملكة، وحضورهم مرتبط باتفاق سلام مع الشعب الفلسطيني...بيان أحبط احباطا!

تنويه خاص: مفارقات المشهد الفلسطيني، ان القوى السياسي (بدون مسميات) تتحرك لرفض الخطة الأمريكية في الضفة بمعزل عن قطاع غزة، علما بأنها تقريبا هي ذاتها...شيزوفرينيا لا تجدها سوى هنا فوق أرض فلسطين!

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق