اليوم الجمعة 28 فبراير 2025م
استقبال أسطوري ومشاهد مؤثرة.. دموع الفرح تحتضن الأسرى المحررين في رام اللهالكوفية الأمم المتحدة: تطعيم 600 ألف طفل في غزة ضد شلل الأطفالالكوفية الاحتلال يعتقل الشابين منذر وأحمد صنوبر من منزلهما في قرية يتما جنوب نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدات عدة في مدن نابلس وسلفيت والخليل ورام اللهالكوفية أرقام صادمة لخسائر القطاع الصحي في غزة والضفة.. كم بلغت؟الكوفية فوانيس تتحدى ظلمة الحرب.. حارات خان يونس تتزين لاستقبال شهر رمضانالكوفية بين النجاح والتحديات.. ماذا ينتظر المرحلة الثانية من الصفقة؟الكوفية 25 عملا مقاوما بالضفة خلال 24 ساعةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليلالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة يطا جنوب الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة يطا جنوب الخليلالكوفية آثار لا تُمحى.. أجساد الأسرى المحررين تروي فصول التعذيب الوحشيالكوفية دموع وفرح.. عائلات فلسطينية تحتضن أبناءها الأسرى بعد سنوات من العذابالكوفية رمضان في غزة.. إقبال ضعيف وأسعار مرتفعة تُثقل كاهل المواطنينالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة الخليلالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة الخليلالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة قبلان جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة يتما جنوب نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة يتما جنوب نابلسالكوفية

تحقيقات جيش الاحتلال: فشلنا فشلا ذريعا في السابع من أكتوبر

23:23 - 27 فبراير - 2025
الكوفية:

أظهرت تحقيقات جيش الاحتلال الاسرائيلي في فشل 7 أكتوبر 2023، أن الجيش لم يأخذ  في الاعتبار على الإطلاق سيناريو الهجوم واسع النطاق المفاجئ، وكان يُنظر إليه على أنه غير محتمل، ولا حتى سيناريو قريب منه وبالتالي لم يكن مستعدًا لذلك. 

وجاء في التحقيقات التي نشرتها القناة الـ12 العبرية، أن "يحيى السنوار خطط للهجوم منذ عام 2014 والاستخبارات فشلت في الحصول على أي معلومة عنه".

وبينت التحقيقات أن مقاتلي حماس اجتاحوا فرقة غزة بين الساعة 6:30 صباحًا و12:30 ظهرًا، ولم يسيطر الجيش في ذلك الوقت على المنطقة المحيطة بغزة.

وأشارت إلى أن  الجيش استغرق حوالي 10 ساعات لبدء استعادة السيطرة العملياتية على المنطقة.

وجاء في التحقيقات "تفاجأ الجيش بالهجوم وبالعدد الهائل من المقاتلين الذين اجتاحوا غلاف غزة وبطريقة تحركهم وسرعتهم وتخطيطهم الجيد".

كما أظهرت أن الجيش اعتمد  على تصورات خاطئة انهارت مفادها، أن قطاع غزة هو العدو الثانوي، وأن حماس مرتدعة ومهتمة بالهدوء ويمكن إدارة الصراع معها.

وحسب التحقيقات، فإن "حماس مارست أساليب خداع ذكية بعدم اشتراكها في الجولات القتالية التي سبقت الهجوم".

وأوضحت أن الجيش سمح  بوجود تهديد جدي وخطير على حدود "إسرائيل"، واعتمد أكثر من اللازم على جدران الحماية.

ولفتت إلى أنه "كان لدى الجيش اعتقاد بوجود تفوق استخباراتي وسيطرة على الواقع وثقة بحدوث إنذار مبكر قبل أي هجوم لكن لم يحصل ذلك".

وتعقيبًا على تحقيقات الجيش الاسرائيلي، في فشل 7 أكتوبر، قالت القناة الـ12: " إن حماس هشمت نظرية الأمن الإسرائيلي برمتها".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق