اليوم الخميس 27 فبراير 2025م
عاجل
  • منفذ عملية الخضيرة هو الشهيد جميل زيود أبو جعب، من بلدة سيلة الحارثية غرب جنين
  • القناة 12: جنديان إسرائيليان تعرضا للطعن و8 مستوطنين للدهـس خلال العملية المركّبة قرب الخضيرة
  • إذاعة جيش الاحتلال: منفذ عملية الدهس في جنوب حيفا فلسطيني عمره 24 عاما ويحمل الجنسية الإسرائيلية
الأورومتوسِّطيَّ: مصدومون من حجم الفظائع والتَّعذيب الَّذي يتعرَّض له الأسرىالكوفية منفذ عملية الخضيرة هو الشهيد جميل زيود أبو جعب، من بلدة سيلة الحارثية غرب جنينالكوفية القناة 12: جنديان إسرائيليان تعرضا للطعن و8 مستوطنين للدهـس خلال العملية المركّبة قرب الخضيرةالكوفية متى سيكون أول أيام شهر رمضان؟مركز الفلك الدولي يحسمالكوفية إذاعة جيش الاحتلال: منفذ عملية الدهس في جنوب حيفا فلسطيني عمره 24 عاما ويحمل الجنسية الإسرائيليةالكوفية فيديو// أسرى محررون بأجساد منهكة.. والتعذيب يترك آثاره القاسيةالكوفية العفو الدولية تحذر من تهجير قسري لفلسطينيي تجمع شِعب البطمالكوفية 3 إصابات بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في حي الجنينة شرق رفح جنوب قطاع غزةالكوفية 55 مليون طن من الركام.. نتيجة الحرب في غزةالكوفية حماس: مستعدون لتمديد المرحلة الأولى ضمن تنفيذ شروطناالكوفية نتنياهو يزعم: 3 رهائن أعيدت جثثهم "قتلوا عمدا" من حماسالكوفية "الفارس الشهم 3" تطلق أكبر عملية إغاثية في غزة خلال شهر رمضان المباركالكوفية عون: يحق للبنان عيش فترة "نقاهة" سياسية وأمنيةالكوفية مستشفى الإمارات العائم في العريش.. عام في خدمة الفلسطينيينالكوفية كاتس: نريد رؤية "أصدقائنا الدروز" محميينالكوفية إعلام الاحتلال: معهد الطب العدلي يؤكد أنه تم التعرف على هوية جثامين الأسرىالكوفية إصابة 11 إسرائيليا بعملية دهس وطعن في بلدة الخضيرة وانسحاب المنفذالكوفية مسؤول إسرائيلي: وفد التفاوض سيناقش تمديد وقف إطلاق النار 42 يوماًالكوفية "الجنائية الدولية" تلغي مذكرة اعتقال بحق محمد الضيفالكوفية قوة خاصة من جيش الاحتلال تغتال مقاوما في نابلس وتعتقل آخرالكوفية

حكاوي ترامبية في حل القضية الفلسطينية: من "الدولتين إلى المنتجعين"

14:14 - 27 فبراير - 2025
حسن عصفور
الكوفية:

بعد مرور 15 يوما على دخوله البيت الأبيض رئيسا للمرة الثانية، بما مثل نادرة سياسية، أعلن دونالد ترامب مبادرته الخاصة "ريفيرا غزة"، والتي بدأت مع الانتشار الخبري، وكأنها "مزحة سياسية"، ضمن المفاجآت الغريبة التي أطلقها.

ولكن، الرئيس الأمريكي، المنتشي بفوزه الشعبي والولاياتي، أعاد التأكيد بأنها مبادرة جادة جدا، بل يستغرب كيف لمصر والأردن رفضها، والولايات المتحدة تقدم لهما دعما بالمليارات، محددا ضرورة ان تستقبل كلاهما ما يزيد على المليون غزي، كي يتمكن من تنفيذ مشروعه الخاص.

ومع إطلاق مبادرته "السياحية" تجاهل الوضوح حول الضفة والقدس، معلقا بأنه سيرى كيف يكون أمرها لاحقا، مركزا على مقترحه الخاص بقطاع غزة، لينشر "فيديو سياحي ترويجي" لـ "غزة الترامبية"، في سابقة تاريخية لم تكن يوما ضمن حسابات سياسية، أي كان مضمونها، رغم أنه أعلن بعدم فرضه خطته على أهلها، لكن الواقع يشير عكس ذلك تماما.

وبعد لقاء قمة الرياض الثمانية، التي حددت ملاح أولية لخطة عربية حول الصراع والقضية الفلسطينية، ورؤية لمستقبل قطاع غزة، مشتقا من "الرؤية المصرية" التي أكدت زمنها وجوهرها القائم على إعادة إعمار دون تهجير، كانت ردود فعل ترامب وفريقه "ترحيبا خجولا" بالبيان العربي.

ولكن، بعد وضع قواعد موقف عربي شامل حول يوم قطاع غزة، واستباقا لقرارات القمة العربية الطارئة التي ستؤكد اتفاق لقاء الرياض، حول المستقبل السياسي الإقليمي، بما فيها قضية فلسطين ومنها القطاع، سارع مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف لرسم ملاح أولية لرؤية أمريكية "جديدة"، لا ترتبط بما كان مواقف سابقة.

ويتكوف حدد المسار، بإن الرئيس دونالد ترامب "لن يقبل مرة أخرى وصفات سياسية قديمة لم تنجح في الشرق الأوسط، "الناس يتحدثون عن حل الدولتين وإدارة ترامب تتحدث عن حياة أفضل"، و"شركاؤنا في المنطقة يريدون الاستقرار ويفهمون أن استمرار الحرب غير مقبول".

تصريح ويتكوف تزامن، مع قرار لأحد أهم لجان الكونغرس (الشؤون الخارجية) باستخدام التسمية العبرية للضفة الغربية، التي سبقتها حملة إعلامية موسعة قادها السفير بدأت قبل فوز ترامب وواصلها بعده، بالقول إن "إقامة دولة فلسطينية لم يعد حلاً قابلاً للتطبيق"، وإنه يعارض "حل الدولتين"، ولن يستخدم مصطلح "الضفة الغربية، لا يوجد شيء من هذا القبيل. أنا أتحدث عن" يهودا والسامرة"، من قبل الأمة التي لها حق ملكية المكان منذ 3500 سنة منذ أيام إبراهيم".

يمكن تلخيص "الرؤية الترامبية الجديدة" حول القضية الفلسطينية، بأنها لم تعد "مسألة سياسية"، ولا يوجد فرصة للحديث عن دولة، وأن الضفة والقدس هي جزء من "أرض إسرائيل"، و"قطاع غزة" سيكون له وضع كياني خاص ضمن شروط خاصة تضمن عدم تكرار الحروب نهائيا، بترحيل غالبية سكانه، مع تدمير كلي لرمز قضية اللاجئين، وإعمار بآفاق سياحية وليس سياسية.

"رؤية ترامب الجديدة" عرضها مبعوثه ويتكوف ، أمام أهم لجان الضغط داخل الولايات المتحدة "آيباك اليهودية"، وهو أحد داعميها الأساسيين بصفته الدينية كيهودي وبمواقفه الفكرية السياسية كصهيوني.

توقيت تصريحات ويتكوف عشية القمة العربية الطارئة، تشكل جرس إنذار سياسي مبكرة، كي تتعامل "الرسمية العربية" بجدية كاملة مع رؤية ترامب الأخطر ليس على فلسطين فقط، بل على الدول العربية، انطلاقا من أن "مبدأ التهجير" سيكون خطرا ديمغرافيا على دول الجوار، إلى جانب تكريس فتح الباب واسعا للبدء بتنفيذ مشروع التهويد العام، "أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"، والتي عبر عنها بشكل خفي سفير واشنطن القادم في تل أبيب.

الخطورة الأكبر، أن يخرج البعض العربي، أو الفلسطيني ليستخف بما أعلنه ويتكوف، حول الجديد السياسي، بأنها تصريحات أمام لوبي يهودي كشكل من "اشكال" جلب الدعم والتأييد، رؤية كهده تعلن بكل وضوح تمرير مخطط ترامب لتصفية القضية الوطنية وفتح "التهويد الموسع".

وتأكيدا لرؤية مواجهة المخطط التصفوي، أعيد نشر خطة عمل، سبق نشرها لم اجد ما يمكن أضافته، ولها أن تكون خريطة طريق في مواجهة مشروع ترامب للتهجير والتهويد.

فلسطينيا:

* عقد المجلس المركزي فورا لإعلان دولة فلسطين تطبيقا لقرار الأمم المتحدة 19/67 عام 2012، واعتبار مؤسسات السلطة الفلسطينية هي مؤسسات دولة فلسطين، باعتباره برلمان الدولة، إلى حين توفر فرصة إجراء الانتخابات البرلمانية.

* انتخاب رئيس دولة فلسطين، وفي حال إصرار فتح ترشيح محمود عباس للمنصب، يتم تعديل النظام الأساسي لانتخاب نائب رئيس له صلاحيات واسعة، ويشرف بشكل مباشر على قطاع غزة.

* مطالبة الرئيس ونائب الرئيس تشكيل حكومة فورا وعرضها على البرلمان لنيل الثقة.

* تشكيل "مجلس سياسي مصغر" من المكونات الأساسية بالتنسيق مع منظمة التحرير.

* تعليق الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال الموقع 1993، إلى حين اعترافها بدولة فلسطين.

* تفعيل الحراك لمتابعة تنفيذ قرار "العدل الدولية" حول استكمال عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

* تفعيل قرار الجنائية الدولية بمحاكمة قادة دولة الاحتلال وكل المسؤولين عن جرائم الإبادة.

* وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.

* العمل نحو تشكيل تحالف أمني ثلاثي فلسطيني مصري أردني.

* تشكيل قوة مشتركة من التحالف الثلاثي لدخول قطاع غزة تتولى مسؤولية الأمن في مرحلة انتقالية لحين إعادة بناء قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

* إعلان حركة حماس تخليها الرسمي عن مظاهر بقايا الحكم في قطاع غزة، وحل قواتها العسكرية في القطاع دون شروط مع تولي قوات التحالف مسؤوليتها.

* ترجمة الإعلان الأردني الفلسطيني المشترك عام 2012، ببحث العلاقة الكونفدرالية بين الدولتين.

عربيا:

* دعم خطوات فلسطين في وقف الاعتراف المتبادل وإعلانها دولة فوق أرضها المحتلة.

* العمل على تجميد عضوية دولة الكيان في الأمم المتحدة.

* بحث صدور قرار من الأمم المتحدة باعتبار دولة إسرائيل دولة عنصرية تطويرا لقرار 3379 حول الصهيونية.

* دعم تشكيل "التحالف الأمني الثلاثي" سياسيا وماليا.

* وقف كل أشكال التعاون الاقتصادي مع دولة الكيان الفاشي، ومنع استخدام طيرانها الأجواء العربية.

* تعليق بعض أشكال العلاقات الديبلوماسية مع دولة الكيان، ومنع دخول مواطنيها.

* تفعيل دور "السداسي العربي"، وعدم الاكتفاء بلقاءات متباعدة بل اعتباره مجلس سياسي مصغر لتنفيذ قرارات قمة البحرين حول فلسطين، ومقررات اللقاءات السابقة.

* دراسة جادة لترجمة بعض اشكال المقاطعة لشركات تدعم المشروع الاستيطاني أو جيش الاحتلال.

* وضع الولايات المتحدة أمام خيار معادلة "استثمار مقابل سياسة" بشكل عملي.

دوليا:

* تطوير حملات سياسية إعلامية لتعزيز الاعتراف بدولة فلسطين.

* تعزيز الموقف من تنفيذ قرار الجنائية الدولية ضد قادة دولة الكيان وجيشها.

* وضع المصالح الاقتصادية جزء من المعادلة السياسية.

التردد أو التغاضي عن مخاطر المشاريع الأمريكية المتعددة المظاهر تساوي تمريرها، بموافقة عربية ومال عربي تكلفة لما سيكون من "شرق أوسط جديد"، يكون توزيع المواقع به وفقا للثروة والطاعة المستحدثة بروح يهودية.

مسار ترامب السياسي هو تدمير وجود دولة فلسطينية لصالح بناء منتجع غزة السياحي له ملمح كياني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق