القاهرة: شدد القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية الدكتور أيمن الرقب، اليوم السبت، على الرفض التام لأي مشروع يستهدف إسقاط أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الرقب في تصريحات خاصة لـ«الكوفية»، بمناسبة الذكرى الـ 74 لنكبة الشعب الفلسطيني التي توافق يوم 15 مايو/أيار من كل عام، أنه لا سلام دون إعادة حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وخالية من المستوطنات والمستوطنين وبحدود آمنة، وحق العودة للاجئين الى ديارهم.
وأوضح الرقب، أن النكبة كانت قبل مايو 1948 حيث كان العرب يعانون من الاستعمار الغربي.
وأشار إلى أن الاحتلال استغل حالة الضعف العربي في تهجير الشعب الفلسطيني وارتكاب المجازر.
ولفت الرقب إلى أن جريمة التطهير العرقي التي ارتكبتها العصابات الإسرائيلية خلال حرب عام 1948، وهي الأفظع في تاريخ البشرية المعاصر لن تسقط بالتقادم، وأن شعبنا لن يتخلى عن حقه في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين يتسترون خلف الصمت الدولي، وسياسية ازدواجية المعايير.
وأضاف، "كانت دول عربية كثيرة لديها أملاك في فلسطين"، مستشهدا بتسمية "باب المغاربة" في المسجد الأقصى.
كما أكد الرقب أن أي سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، لا بد أن يستند إلى الاعتراف بحق شعبنا الفلسطيني في العودة، وإقامة دولته الوطنية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويصادف الخامس عشر من مايو/أيار الذكرى الـ 74 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألفًا من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.