نشر بتاريخ: 2026/08/24 ( آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 14:47 )

إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان

نشر بتاريخ: 2026/08/24 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 14:47)

الكوفية طهران: حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، من أن “إيران ستضرب القواعد الأميركية في الدول الأوروبية في حال شاركت تلك البلدان في العدوان عليها”.

وأكد بقائي أن “إيران لا تقبل أن يضع المعتدي شروط إنهاء الحرب”، مضيفاً: “لا يوجد أي مبرر لأي دولة أن تخاف من إيران الا اذا كانت تلك الدول تفتح مجالها أمام الولايات المتحدة للاعتداء على إيران”.

وشدد على أن “من حق إيران استهداف مصدر ومنشأ أي عمل عدواني ضد الجمهورية الإسلامية”.

وأكد أيضاً أن “إيران لم تبدأ الحرب، وكانت تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، ولن تسمح بانتهاء الحرب بشروط المعتدي”.

وأوضح أن “إيران استخدمت جميع الأدوات الدبلوماسية لمنع الحرب”، وقال: “نحن لم نبدأ الحرب، ولا ينبغي أن نلوم أنفسنا بسبب استمرار هذا الوضع”.

وأشار إلى أن ” إيران قامت بكل ما هو بكل ما كان ممكنًا عبر المسار الدبلوماسي لمنع الحرب وتأمين المصالح والمنافع الوطنية. وفي العديد من الحالات، تم التوصل إلى ترتيبات واتفاقات، لكن الجانب الأميركي انتهكها جميعاً”.

ولفت إلى أن “مذكرة التفاهم لم تصمد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وبعدها نقضت واشنطن جميع بنودها”.

وشدد على أن “قوة إيران وتماسك شعبها هما درع الجمهورية الإسلامية”، مؤكداً أن “إيران استطاعت إفشال جميع مخططات العدو”.

وبشأن “اتفاقية مكة”، لفت بقائي إلى أن “إيران لم تتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة، لكن تم تقديم مقترحات لها بهذا الخصوص”.

ورداً على ادعاءات عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز، قال بقائي: “هذا جزء من الحرب النفسية للعدو، ولا يوجد شيء من هذا القبيل”.

وتابع: “في ما يتعلق بما تسميه أميركا الحرب الاقتصادية، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية، وكنا نقول إن هذا إرهاب اقتصادي”.

وأشار إلى أن أميركا تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم، مضيفاً ، أن الحكومة الإيرانية تسخّر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب.

وأكد أن الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة.

وعن العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان، قال إنها “تمر بواحدة من أفضل مراحلها، وكلا الطرفين عازم على توسيع هذه العلاقات”.

وقال إن، زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران لا علاقة له بزيارة قائد الجيش الباكستاني، لقد تزامنا تقريبًا من الناحية الزمنية فقط”.

وتابع: “سنبحث خلال زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران العلاقات الثنائية والموضوعات المتعلقة بأمن مضيق هرمز وطرق العبور”.

واختتم ، أن إيران وأفغانستان ستعمل على توسيع تعاملاتهما التجارية.