نشر بتاريخ: 2026/08/18 ( آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 08:19 )

استطلاع «القناة 14»: الصهيونية الدينية تتصدر الأحزاب الصغيرة في فرص تجاوز نسبة الحسم

نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 08:19)

الكوفية الأراضي المحتلة - أظهر استطلاع للرأي أجرته «القناة 14» العبرية عبر تطبيق واتساب، تصدر حزب «الصهيونية الدينية» قائمة الأحزاب الصغيرة التي يرى المشاركون أن لديها فرصة لتجاوز نسبة الحسم، بفارق كبير عن بقية الأحزاب.

وشمل الاستطلاع عددًا من الأحزاب التي تحصل على أقل من ستة مقاعد في استطلاعات الرأي، بهدف قياس فرصها الانتخابية واستعداد المشاركين للتصويت لها.

وبحسب البيانات المحدثة، حصلت «الصهيونية الدينية» على 1800 صوت عند سؤال المشاركين عن الحزب الصغير القادر على تجاوز نسبة الحسم، فيما جاء حزب «إسرائيل جريئة» بزعامة يوسف حداد ثانيًا بـ215 صوتًا، يليه الحزب الاقتصادي بزعامة يارون زليخا بـ180 صوتًا.

وحصل حزب «الوحدة» بزعامة غلعاد إردان على 87 صوتًا، و«البيت الصهيوني» بزعامة يوعاز هاندل وحلي تروبر على 81 صوتًا، بينما نال «الجمهور الحريدي» بزعامة موتي ليتنر 68 صوتًا، و«أزرق أبيض» 37 صوتًا.

وفي سؤال بشأن الاستعداد للتصويت لأحد الأحزاب الواردة في القائمة، أجاب 1623 مشاركًا، قال 769 منهم، بنسبة 47.4%، إنهم لن يصوتوا لأي منها، مقابل 688 مشاركًا بنسبة 42.4% قالوا إنهم مستعدون للتصويت، فيما أجاب 166 شخصًا، بنسبة 10.2%، بـ«ربما».

وفي سؤال آخر بشأن الحزب الذي سيصوت له المشاركون فعليًا، أجاب 479 شخصًا، أظهرت نتائجهم تقدمًا كبيرًا لـ«الصهيونية الدينية»، التي اختارها 304 مشاركين بنسبة 63.5%.

وجاء حزب «زيهوت» ثانيًا بـ51 صوتًا بنسبة 10.6%، يليه الحزب الاقتصادي بـ46 صوتًا بنسبة 9.6%، فيما حصل حزب «إسرائيل جريئة» على 21 صوتًا بنسبة 4.4%.

كما نال حزب «نوعام لإسرائيل» 19 صوتًا بنسبة 4%، و«البيت الصهيوني» 12 صوتًا بنسبة 2.5%، و«آحي» 10 أصوات بنسبة 2.1%، وحزب غلعاد إردان 8 أصوات بنسبة 1.7%، و«الجمهور الحريدي» 6 أصوات بنسبة 1.3%، فيما حصل «أزرق أبيض» على صوتين بنسبة 0.4%.

وتُظهر النتائج فجوة واسعة بين «الصهيونية الدينية» وبقية الأحزاب الصغيرة، سواء في تقديرات فرص تجاوز نسبة الحسم أو في نوايا التصويت الفعلية.

وأشارت «القناة 14» إلى أن إجمالي الأصوات في مختلف أسئلة الاستطلاع بلغ نحو 4500 صوت، مؤكدة أن إجراءه عبر واتساب يجعله أقل موثوقية من استطلاعات معاهد الرأي المتخصصة، لكنه قد يقدم مؤشرًا على اتجاهات المشاركين داخل جمهور القناة.