نشر بتاريخ: 2026/01/11 ( آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 22:03 )

حشد تنفذ سلسلة ورش عمل مجتمعية حول السلم الأهلي ودعم النساء والأطفال في مخيمات النزوح بقطاع غزة

نشر بتاريخ: 2026/01/11 (آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 22:03)

الكوفية نفذت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” سلسلة من ورش العمل المجتمعية في عدد من مخيمات النزوح في محافظة دير البلح ومدينة غزة، استهدفت النساء والرجال والأطفال، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلم الأهلي، ودعم الفئات المتضررة من حرب الإبادة، والتخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن النزوح القسري.

ففي مخيم أبو جلهوم (2) بمنطقة دير البلح، نفذت حشد ورشة عمل بمشاركة 20 سيدة، تناولت مفهوم السلم الأهلي ودور النساء في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء السلم بين الأهالي، وقدمتها الأستاذة آلاء داوود، حيث جرى نقاش واقع النساء في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، وأهمية دورهن في تعزيز الحوار المجتمعي والحد من النزاعات.

كما نفذت الهيئة ورشة عمل أخرى في مخيم أبو جلهوم بمنطقة دير البلح بمشاركة 20 رجلًا، حول السلم الأهلي وآليات فض النزاعات بين الأسر، قدمها الأستاذ أدهم المجدلاوي، وركزت على تعزيز ثقافة الحوار والتسامح المجتمعي في ظل التحديات الاستثنائية التي تعيشها الأسر النازحة.

وفي سياق متصل، نظمت حشد جلسات تنشيطية وترفيهية للأطفال في مخيمي أبو جلهوم وأبو جلهوم (2)، بمشاركة 25 طفلًا من الأطفال النازحين في كل مخيم، هدفت إلى تفريغ الضغوط النفسية ورفع الروح المعنوية لديهم من خلال أنشطة وألعاب تفاعلية.

كما نفذت الهيئة ورشتي عمل في مخيم المهبط بالقرب من دوار أنصار بمدينة غزة، شملت الأولى لقاءً مع 20 سيدة حول واقع النساء في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، وناقشت أبرز المشكلات التي تواجه النساء في مخيمات النزوح وسبل معالجتها بالتعاون مع مسؤولي المخيم، وذلك بمشاركة الدكتور علي الغطار والأستاذ محمد سليم. فيما شملت الورشة الثانية لقاءً مع 25 سيدة حول الموضوع ذاته، قدمه الأستاذ محمد سليم.

وتخللت الورشتين في مخيم المهبط أنشطة تنشيطية وترفيهية لـ 25 طفلًا من أطفال المخيم، نفذها الأستاذ محمد سليم وبمشاركة رمزي أبو العون، وهدفت إلى تعزيز روح التعاون والتشارك بين الأطفال والتخفيف من آثار الصدمات النفسية.

وأكدت الهيئة الدولية “حشد” أن هذه الأنشطة تأتي في إطار برامجها الهادفة إلى تعزيز السلم الأهلي، وتمكين النساء، ودعم الأطفال نفسيًا واجتماعيًا في مخيمات النزوح، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة، مشددة على أهمية استمرار التدخلات المجتمعية لحماية النسيج الاجتماعي ودعم صمود العائلات الفلسطينية.