الكويت - طالبت الكويت مجلس الأمن الدولي بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة والسافرة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ونددت في بيان صدر عن وزارة الخارجية، يوم أمس الثلاثاء، بقصف الاحتلال بلدة كويا في محافظة درعا جنوبي سوريا، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين.
وأعربت الخارجية عن إدانة دولة الكويت لعدوان الاحتلال على بلدة كويا غربي درعا في سوريا، مؤكدة موقف الكويت الداعي إلى ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها.
وأكدت على أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع حد للانتهاكات الممنهجة والسافرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
ويوم أمس استشهد 6 مدنيين سوريين جراء قصف إسرائيلي بالمدفعية والطيران المسير على بلدة كويا بدرعا جنوبي سوريا، وفق حصيلة رسمية.
ومنذ عام 1967 تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
وبوتيرة شبه يومية يشن الاحتلال منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن الإدارة الجديدة لم تهدد تل أبيب بأي شكل.