اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024م
عاجل
  • اشتباكات بين المقاومة وجيش الاحتلال بالتزامن مع قصف مدفعي وسط وغرب رفح جنوب القطاع
  • آليات الاحتـلال تطلق نيرانها في محاور التوغل برفح بالتزامن مع قصف مدفعي
اشتباكات بين المقاومة وجيش الاحتلال بالتزامن مع قصف مدفعي وسط وغرب رفح جنوب القطاعالكوفية آليات الاحتـلال تطلق نيرانها في محاور التوغل برفح بالتزامن مع قصف مدفعيالكوفية فيديو | الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بلدة قصرة في نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة كفر نعمة غرب رام اللهالكوفية الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من قرية صفا غرب رام اللهالكوفية 5 شهـــــداء جراء استهداف طائرات الاحتلال حواصل لعائلة المدهون بمخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية إصابة 7 مواطنين في اعتداء للمستوطنين بدير دبوان شرق رام اللهالكوفية بث مباشر || تطورات اليوم الـ 256 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة على محيط جسر وادي غزة شمال النصيرات وسط القطاعالكوفية فيديو | 5 شهداء جراء قصف الاحتلال لحواصل تجارية بمخيم النصيراتالكوفية قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر نعمة قضاء رام اللهالكوفية طائرات الاحتلال تقصف محيط صالة عبد العال في مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة برطعة غرب جنين وتداهم إسكان العمالالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليلالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب مدينة قلقيليةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها على وسط مخيم البريج وسط قطاع غزةالكوفية فيديو | 8 شهداء و6 مصابين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا بالنصيرات وسط القطاعالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلسالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منزلاً لعائلة حرب في مخيم البريج وسط القطاعالكوفية

أمريكا.. من يضع النقطة في آخر السطر

10:10 - 11 يونيو - 2024
نبيل عمرو
الكوفية:

من على بعد ثمانية أشهر انقضت على حرب غزة، يمكن رؤية الموقف الأمريكي منها بصورة أكثر وضوحاً.

تميز الموقف بتبنٍ مطلق لأهداف الحرب، مع بعض اعتراضات فنية على أدائها، وفتح مخازن الذخيرة التقليدية والذكية ليغرف منها الجيش الإسرائيلي أكثر مما يحتاج، مع دعم مالي في غاية السخاء، وغطاءٍ سياسي لم يكتفي بأربع "فيتوات" في أشهر قليلة.

ولأن العالم بما في ذلك العرب، يؤمنون بأن لا قوة على وجه الأرض تملك قدرة تأثير على إسرائيل سوى أمريكا، فقد تعايش الجميع مع محاولة تبدو في ظاهرها غير منطقية، إلا أنها في الحقيقة التجسيد الأدق والعملي لسياسة الدولة العظمى في أي شأن يخص إسرائيل.

فهي الشريك الفعلي بالجملة والتفصيل، والوسيط الأساسي الذي لا غنى عنه بالتسويات المحتملة، هي شريك في الحرب والممول الأوحد لها، وهي شريك في الوساطة والمؤثر الأهم فيها، وهذا يعني أنها تدير اللعبة الجهنمية من خلال الأسقف التي وضعتها لها، وعناوينها.. "لا يسمح بهزيمة إسرائيل إن لم يتسنى انتصارها المطلق، ولا يسمح بتحول الحرب على غزة إلى حرب إقليمية أشمل، مع تطويق تفاعلاتها بجهود سياسية ووساطات وضغوط تشمل إيران وحزب الله وحوثيي اليمن".

ذات يوم أيقظ كيسنجر رئيسه من النوم ليبلغه أن حرباً مصرية سورية إسرائيلية وقعت في السادس من أكتوبر 1973، وسأله ما العمل؟ أجابه قبل أن يعود إلى النوم.. دع الأولاد يلعبون قليلاً.

راقبت أمريكا الحرب على غزة وسيطرت فعلاً على امتداداتها الإقليمية بالتدخل المباشر أمام العراضة الجوية الإيرانية، وأرسلت مبعوثيها إلى لبنان للتأكد من أن إسهام حزب الله في الحرب على غزة لن يتجاوز الحد الذي تستطيع أمريكا التعامل معه.

ثمانية أشهر على الحرب، لم تتضرر منها أمريكا استراتيجياً وبالإمكان القول.. هي حرب وقودها عرب وإسرائيليون وفي نهاية الأمر طالت أم قصرت فكما قال هارون الرشيد عن الغيمة.. "سيري فإن خراجك عائد لي".

أمريكا مررت مبادرتها في مجلس الأمن بإجماع خرجت عنه روسيا قليلاً بالامتناع، وفي النهاية هي من حارب وهي من يموّل الحرب، أمريكا لم تبادر بالحرب إلا أنها وفق مواهبها المشهودة تملك القدرة على الاستيلاء على نتائجها..

العالم كله نسي دورها في الحرب كممول وشريك، وها هو يثني عليها بإجماع على مشروعها في مجلس الأمن ولا عجب من ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق