اليوم الاثنين 27 مايو 2024م
بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 232 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: عدم تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية سيزيد من ضعف النظام العالميالكوفية مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: حل الدولتين ليس تنازلا مؤلما كما تعتقد إسرائيلالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على المناطق الشرقية لمدينة رفح جنوب القطاعالكوفية مصابون بينهم أطفال بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة طبازة في النصيرات وسط القطاعالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة عنيفة على على مخيم 5 في النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية دلياني يطالب الأمم المتحدة بالاستجابة لنداء 70 منظمة دولية بإعلان المجاعة في غزة بسبب سياسة التجويع الاحتلاليةالكوفية الصحة: استشهاد الطفل مجد شاهر عرامين 14 عاما برصاص الاحتلال قرب سعير شمال شرق الخليلالكوفية مصابون في قصف طائرات الاحتلال مناطق تؤوي نازحين غرب مدينة رفح جنوب القطاعالكوفية غارة عنيفة في محيط منطقة البراهمة غرب رفح واشتعال النيران في المكانالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منطقة البركسات شمال غرب رفح جنوب القطاعالكوفية مدفعية الاحتلال تقصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزةالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة غنام في مخيم يبنا وسط رفحالكوفية مراسلنا: طيران الاحتلال يقصف مركز الشرطة في مدينة رفحالكوفية مراسلتنا: شح الوقود في غزة يجبر المواطنين على التنقل باستخدام عربات تجرها الحيواناتالكوفية جولة ميدانية | المواطن شادي شاهين يعرض ما تبقى من «شقى عمره» للبيع بسبب الاحتلالالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة على وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية شهداء الأقصى: استهدفنا ناقلة صهيونية بقذيفة "R.B.G" في محور التقدم بمحيط مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جبالياالكوفية إصابة شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مفرق بيت عينون شمال شرق الخليلالكوفية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في قصرةالكوفية

المرجعية التوراتية لحرب الإبادة على غزة

11:11 - 13 إبريل - 2024
بقلم د إبراهيم ابراش
الكوفية:

   يتساءل كثيرون عن هذا الحقد اليهودي على غزة وأهلها والذي يتبدى في حرب ابادة غير مسبوقة في تاريخ البشرية والتركيز على قتل الأطفال والنساء وإبادة عائلات بكاملها وتدمير ومسح بيوت وأحياء ومستشفيات الخ، خصوصا أن هذه الممارسات تصدر عن جيش دولة في القرن الواحد والعشرين تزعم أنها متحضرة وديمقراطية؟ ولماذا لا تجد جرب الإبادة استنكارا كبيرا في المجتمعات الغربية المسيحية وخصوصا حيث تسود الديانة البروتستانتية والانجليكيون؟

كل ما ذكرته دولة اليهود عن أسباب اندلاع الحرب وأهدافها وهذا الكم من الإجرام والتعذيب وإطالة أمد الحرب كالزعيم بقوة المقاومة وتهديدها لوجود دولة إسرائيل أو الزعم بأن الأمر يتعلق بإعادة الهيبة لجيش الاحتلال بعد الإهانة التي تعرض لها في السابع من أكتوبر الخ، غير مقنعة وليست كل الحقيقة.

السبب غير المُعلن في حرب الإبادة يكمن في النصوص التوراتية التي تتحكم في نهج وسلوك اليمين الصهيوني اليهودي المتطرف الذي يتحكم بالنظام السياسي اليهودي– بنغفير وسموترتش ونتنياهو_ إنهم من خلال هذه الحرب ينفذون مشيئة ربهم وتعاليم التوراة التي تتحدث عن الأغيار وتحلل حرق حرثهم وإبادة نسلهم، كما أن هناك نصوص توراتية مباشرة تتحدث عن الفلسطينيين ومقاومتهم لقبائل بني إسرائيل الغازية والوافدة من خارج فلسطين، وتتحدث عن غزة وكيف عصي فتحها على بني إسرائيل وكيف أصبحت ملعونة.

وقد استشهد قادة اليمين الصهيوني وحاخامات اليهود أكثر من مرة بنصوص التوراة لتبرير أعمالهم سواء في الضفة أو غزة، فالحاخام مانيس فريدمان تحدث صراحة عما سماها "قيم التوراة" أو "الطريقة اليهودية" في الحرب الأخلاقية، رافضا ما سماها "الأخلاقيات الغربية" في الحرب. حيث قال: إن الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية "دمِّر أماكنهم المقدسة، واقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم".

وفي التوراة "وفي “سفر صفنيا” جاء:  “هذه هي كلمة الرب التي كلم فيها صفنيا: أزيل كل شيء عن وجه الأرض، أزيل البشر والبهائم، أزيل طير السمك وسمك البحر، أسقط الأشرار وأقطع الإنسان عن وجه الأرض (…) قريب يوم الرب العظيم (…) ستكون غزة مهجورة وأشقلون خرابا، ويُطرد سكان أشدود عند الظهيرة، وتُقلع عقرون من مكانها”."

حتى نتنياهو أشار بوضوح للمرجعية الدينية للحرب على غزة في أكثر من خطاب له، ففي خطاب متلفز له يوم الأربعاء 25 أكتوبر استشهد بنبوءة أشعيا الواردة في التوراة عندما قال: (نحن أبناء النور وهم أبناء الظلام وسننتصر النور على الظلام)، وقال أيضا مخاطبا جنود الاحتلال: “يجب أن تتذكروا ما فعله العماليق بكم كما يقول لنا كتابنا المقدس

قد يفسر كل ما سبق موقف بعض حكومات وأحزاب الغرب المسيحي الذين يعتقدون أن اليهود يقومون بمهمة دينية وينفذون تعاليم الرب ورؤى أشعيا وعندما يتكلم الرب ويفوض حاخامات اليهود بتنفيذ تعاليمه فليصمت العالم، ولأن اكثيرا من لنحب الحاكمة في الغرب يمينية وليست بعيدة عن المرجعية الدينية فإنهم يتصرفون وكأن المرجعية التوراتية تعلو على القوانين الوضعية سواء كان الدولية أو الوطنية، ومن هنا نلاحظ التمايز في المواقف من حرب الإبادة مثلا بين ايرلندا واسبانيا من جانب الأكثر إدانة لحرب الإبادة والأكثر دعما للحق الفلسطيني حيث الأغلبية في هاتين الدولتين من  الديانة الكاثوليكية غير المتصالحة تماما مع اليهودية، بينما الأمر مختلف مثلا مع أمريكا وبريطانيا وألمانيا الأكثر دعما وتأييدا لدولة الكيان اليهودي ولحرب الإبادة، وفي هذه الدول تنتشر البروتستانتية الأكثر تصالحا مع اليهود والتوراة.

ما يقوم به اليهود اليوم يعبر عن حقد اليهود على أصحاب الأرض الأصليين ومحاولة تصفية حسابات مع الحقيقة والرواية الفلسطينية الراسخة والثابتة منذ آلاف السنين، وبعد حرب الإبادة الأخيرة ازدادت ثباتا ورسوخها، وما زاد من حقدهم أن قطاع غزة بعد نكبة 1948 احتضن الوطنية الفلسطينية وفيه نشأت أولى طلائع العمل المقاوم والفدائي، ومن غزة كان كثير من القيادات الوطنية الذين قادوا في الشتات الثورة الفلسطينية المعاصرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق