اليوم الجمعة 01 مارس 2024م
الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة ضحى أبو عيدالكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 147 من عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزةالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في غزة راح ضحيتها 193 شهيدا و 920 مصاباالكوفية «تيار الإصلاح»: مجزرة الرشيد تجسد الطبيعة البغيضة لعقلية الإبادة الجماعية الإسرائيليةالكوفية شهداء الأقصى: استهدفنا آلية عسكرية صهيونية بقذيفة "آر بي جي" شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزةالكوفية فيديو|| الإمارات ومصر تبدآن عملية «طيور الخير» لإسقاط المساعدات الإنسانية في شمال غزةالكوفية اليمن تدين مجزرة «شارع الرشيد»الكوفية الهلال الأحمر: نطالب بمستشفيات ميدانية لعجز مستشفيات القطاع عن تقديم الخدمة للمصابينالكوفية أبو الغيط: الاحتلال يحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاصالكوفية إسبانيا وفرنسا تنددان بمجزرة «شارع الرشيد»الكوفية بوريل يندد بمجزرة شارع الرشيد ويصفها بأنها غير مقبولة على الإطلاقالكوفية الصين تدين مجزرة شارع الرشيد وتدعو إلى وقف إطلاق النار في غزةالكوفية الفصائل المجتمعة في موسكو: اتفقنا على جولات حوارية مقبلة حتى الوصول إلى وحدة وطنيةالكوفية دعوات أممية ودولية لدعم «أونروا»الكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا ونجليه من مخيم عقبة جبرالكوفية مستوطنون ينصبون "كرافانات" على أراضي اللبن الشرقية جنوب نابلسالكوفية انتشال جثامين عشرات الشهداء من عائلة نعيم بعد تراجع الاحتلال من حي الزيتون شرق غزةالكوفية 5 شهداء و3 مصابين في قصف استهدف تجمعا لفلسطينيين بمنطقة المصلبة شرقي حي الزيتونالكوفية الهلال الأحمر: الاحتلال يمعن في سياسة العقاب الجماعي وتجويع شعبنا ولا يبالي بالنداءات الدوليةالكوفية الهلال الأحمر: نطالب بمستشفيات ميدانية وإيفاد وفود طبية لأن مستشفيات القطاع عاجزة عن تقديم علاج للجرحىالكوفية

عشرات الشهداء والمفقودين جراء سلسلة غارات للاحتلال على رفح

11:11 - 12 فبراير - 2024
الكوفية:

خاص: لا خطوط حمراء أمام إسرائيل كعادتها لا تبالي بالتحذيرات الإقليمية والدولية حتى خطوطها الخضراء تضعها لتنقلب عليها حين يكون الهدف بحسبة جنرالات الحرب سمينا 
كما هو الحال في رفح.  .. التي ادعى جيش الاحتلال منذ بداية العدوان قبل خمسة أشهر انها امنة... وأجبر المواطنين في غزة وخان يونس وشرقها وغربها على التوجه إليها... 
ليلة الاثنين انقض جيش الاحتلال على المدينة المكتظة بأكثر من مليون نازح,, والتي توعدها بالموت..  وباغتها بسلسلة غارات.. استهدفت منازل ومساجد وخياما هشة للنازحين وهناك نام العشرات من الأطفال والشبان نوما طويلا. وفقد آخرون تحت الأنقاض، قد يلحقون بهم أو ينجون!
أما جنرالات الاحتلال فخرجوا يتباهون بما أسموه "أهدافا نوعية" حيث أعلنوا عن تحرير أسيرين إسرائيليين وذلك مبرر قوي يفتح شهيتهم لمواصلة حرب إبادة الأهالي في المدينة التي شبهت لأكثر من مليون نازح بالملاذ الآمن والأخير.
الناجون حتى اللحظة من حرب الإبادة تلك وحيدون في مواجهة وحشية الاحتلال، فلم يعد أمامهم خيارات أخرى، فإلى أين ينزحون هذه المرة، إلى أين يدفع بهم نتنياهو وجيشه حصار من أمامهم ومن خلفهم حصار. والعالم يواصل الصمت على الدم والمجازر والتهجير في غزة، فمتى سيتحركون؟..


 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق