اليوم الثلاثاء 25 يناير 2022م
عوض: تعطيل الانتخابات لـ 16 عاما مؤشر على فقدان بوصلة الرؤية للقيادة السياسيةالكوفية بالصور.. لجنة أهالي سعسع تكرم قيادة تيار الإصلاح في لبنانالكوفية الحكومة تصدر قرارات جديدة على خلفية المنخفض الجوي المرتقبالكوفية تعليم غزة: تعطيل الدراسة للفترة المسائية يوم غد الأربعاءالكوفية الرقب: 16 عاما على مصادرة الحقوق واغتصابها من سلطة متنفذةالكوفية الانتخابات حق لشعب يستحقالكوفية سلطة النقد تحدد موعد دوام المصارف العاملة خلال المنخفض الجويالكوفية الاحتلال يغلق حاجز بيت فوريك شرق نابلسالكوفية مصرع مواطن بحادث سير ذاتي غرب رام اللهالكوفية إطلاق نار من سيارة مسرعة تجاه قوة عسكرية إسرائيلية قرب نابلسالكوفية مخططات للسيطرة على موقع دار الضرب الأثري في سلفيتالكوفية مطالبات شعبية وفصائلية بإجراء الانتخابات العامة وتجديد الشرعيات المنتهيةالكوفية وفاة القيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر متأثرا بإصابته بـ"كورونا"الكوفية روسيا تبدأ مناورات عسكرية قرب أوكرانيا والقرمالكوفية الاتحاد الأفريقي يدعو جميع الأطراف في السودان لإعلاء مصلحة الوطنالكوفية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في برقةالكوفية مجلس النواب الليبي يتفق على تغيير الحكومةالكوفية المستوطنون ومأزق أربابهمالكوفية صحة الاحتلال تكشف إحصائية جديدة لإصابة كورونا خلال أسبوعالكوفية قتيلان في إطلاق نار داخل جامعة بمدينة هايدلبرغ الألمانيةالكوفية

في ذكرى النجاح الذي أسقطته قيادات الفصائل

23:23 - 08 ديسمبر - 2021
محمد أبو مهادي
الكوفية:

لأن انتفاضة الحجارة عام 1987 كانت فعلاً شعبياً خالصاً، فان تأثيراتها على الاحتلال والاستيطان كانت كبيرة، كذلك داخل المجتمع الإسرائيلي الذي تشكلت فيه نحو 50 منظمة تدعو للسلام والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967.

ومع تصاعد الانتفاضة واتساع نطاق المواجهة ليشمل كل البلدات والمخيمات والقرى الفلسطينية في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، نشطت الهجرة اليهودية المعاكسة إلى خارج إسرائيل، وهي المرّة الأولى التي تضاعف فيها عدد المهاجرين إلى الخارج عن عدد اليهود القادمين للداخل، وذلك في عام 1988.

لقد غادر من فلسطين نحو 21 ألف يهودي، بينما هاجر إليها في نفس العام 13 ألف يهودي، وانخفض عدد المستوطنين من 70 ألف مستوطن إلى 20 ألف بسبب المواجهات المستمرة بالحجارة.

المواجهة الشعبية بالحجارة والمظاهرات، حيّدت القوة العسكرية الهائلة لإسرائيل، فهي لا تستطيع أن تقصف مظاهرة بالدبابات والطائرات، الأمر الذي اجبرها على زيادة حجم انفاقها العسكري اضعاف ما كانت تنفقه لتأمين وجودها وحماية المستوطنين، وقامت بابتكار ادوات قمعية مختلفة كلفتها كثيراً لمواجهة المنتفضين الفلسطينيين.

اضافة للهجرة العكسية والنفقات المالية والضرر السياسي والاقتصادي على الاحتلال، فقد واجهت اسرائيل أزمة أخلاقية وسياسية أمام المجتمع الدولي، بعد تنامي حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني وتصاعد نشاطها الذي وضع الاحتلال في قفص اتهام لم ينج منه إلّا بعد اتفاق اوسلو وما نتج عنه من هدم لمكتسبات الفلسطينيين السياسية.

تجربة الحجارة كانت أقوى تجربة فلسطينية على مدار كفاح الشعب، تحاول "القيادة السياسية" التعامي عنها لتواصل الجري خلف أوهام السلطة والمفاوضات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق