اليوم الخميس 09 ديسمبر 2021م
في ذكرى النجاح الذي أسقطته قيادات الفصائلالكوفية تيار الإصلاح يدين عرض فيلم "أميرة" ويطالب بالاعتذار لأسراناالكوفية 72 عاما على إنشاء وكالة أونروا والتحديات ما زالت مستمرةالكوفية مبادرة جزائرية لعقد لقاء فلسطيني موسع لإنهاء الانقسامالكوفية 34 عاما على انتفاضة الحجارة الفلسطينيةالكوفية القدس: إصابات جراء اعتداء الاحتلال على حي الشيخ جراحالكوفية إصابتان برصاص الاحتلال خلال مواجهات في يعبد جنوب غرب جنينالكوفية الجهاد: فيلم أميرة محاولة لتدنيس تاريخ الحركة الأسيرة لخدمة الاحتلالالكوفية الأمم المتحدة: على الدول التي تطبق التطعيم الإجباري ضمان احترام حقوق الإنسانالكوفية القائد دحلان: انتفاضة الحجارة ملحمة بطولية وتجربة فريدةالكوفية نفخر بأننا عايشناها وعاصرنا مراحلها وشاركنا في فعالياتها وأنشطتهاالكوفية قرارات جديدة من لجنة العمل الحكومي في غزةالكوفية المشهراوي: الانتفاضة الأولى جسدت ولادة جديدة للحركة الوطنية في فلسطينالكوفية تعرف على مستجدات المنخفض الجوي وموعد سقوط الأمطارالكوفية قوات الاحتلال تغلق مدخل حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وتحاول إخلاء المتضامنين من داخلهالكوفية محللون: انتفاضة الحجارة أعادت الروح لقضية فلسطين.. وغياب الاستراتيجية يعيدها للوراءالكوفية الكويت تسجل أول إصابة بالمتحور الجديد "أوميكرون"الكوفية إرجاء تطعيم الأطفال الذين تعافوا من كورونا في دولة الاحتلالالكوفية بالصور|| الاحتلال يغلق مداخل الشيخ جراح تزامنا مع مسيرة للمستوطنينالكوفية القدس: سلطات الاحتلال تنصب كاميرات مراقبة في شارع صلاح الدينالكوفية

التحرك الرسمي الفلسطيني.. "متكرسح"!

12:12 - 18 أكتوبر - 2021
حسن عصفور
الكوفية:

جيد، ان بدأ الرئيس محمود عباس بفتح مقره المعروف إعلاميا باسم "المقاطعة"، لاستقبال بعض من ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني ونقابات، بعد فقدان التواصل طويلا معهم، لأسباب غير معلنة سوى أن الأمر لم يكن جزءا من "تفكير" فرقة الرئيس الخاصة جدا، وكما يقال أن تأت متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا.

وكان ملفتا جدا، ما أعلنه وزير خارجة السلطة رياض المالكي، عن حراك ديبلوماسي يتمثل بإرسال مبعوثين باسم الرئيس عباس، ربما لأول مرة منذ انتخابه رئيسا عام 2005، بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، واتصالات مع الإدارة الأمريكية بالتوازي مع حراك داخلي، وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاستيطان (حسب ما قال).

حراك، رغم ما به من مؤشر إيجابي، ولكنه في الواقع خال من "الدسم الوطني" الحقيقي، وتحديدا خطوات عملية بعيدا عن اللهاث نحو أمريكا، أو غيرها، الحراك يجب أن يبدأ من "الداخل الوطني" بكل مكوناته وليس اختيار بعض مظاهره، والتي لا قيمة لها ما لم تتربط بخطوات عملية حقيقة.

جيد، ان تتحرك "قاطرة الرئيس" نحو الخارج بعد سبات طال، ولكن الأجود أن تنطلق بوقود كاف لأن تصل "حمولتها الديبلوماسية" لمن ترسل لهم، كي تستقبل بأهمية وليس بترحيب وعلمنا ما هو معلوم لنا قبل وصولكم، فلم تعد الأخبار سرا لأحد.

ما قبل انطلاق حراك "قاطرة الرئيس" نحو الخارج، عليه القيام بترتيب "محطة الانطلاق"، كي تصل الرسائل دون أن تتعثر، او تصاب بعطب عدم الاهتمام وعدم الرد السريع، البدء من البيت الداخلي، خطوات عملية وإجراءات محددة، تكون هي الرسائل الأسرع وصولا للعدو ولغيره ثانيا، فهي من يمكنها أن تجبر "الآخرين" تفكير آخرا ومختلفا.

 

دون أن يبدأ الرئيس عباس، بإصلاح الردم الكبير الذي أصاب "البيت الفلسطيني" الرسمي والشعبي، فلن يكون لكل رسائله صدى، ولن تترك بصمة يمكنه استخدامها في المعركة الأكبر لحماية المشروع الوطني، لو أراد ذلك، وليس عملا يمضي به وقتا، الى حين...

دون أن يرمم وضع منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية لتعود ما كانت قبل 2005 صاحبة القرار، وفاعليتها ليست موسمية، ولست "لجنة تشاورية" كما هي غالب الأحيان منذ مجلس المقاطعة 2018، وأن يدرك أن العلاقة من الناس ليس استقبالا لممثل هذه النقابة والجهة أو تلك فقط، مع أهميتها، ولكنها أدوات فعل لتلبية ما ينادي به غالبية الناس، الذين يصرخون بكل اللغات باحثين عن علاقة سوية بين الناس والمتحدث باسمهم، ومفترض أنه يمثلوهم، في الضفة والقدس وقطاع غزة.

وكي تكون جدية التواصل الداخلي حقيقة، ووفقا لقاعدة عقد لقاءات الحكومة خارج رام الله، هل تكون بيت حنينا أو ضاحية الرام مكان لقاء مجلس الوزراء القادم، وليذهب كل أعضاء الحكومة الى حي الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة فالأقصى وكنيسة القيامة، ولتكن مواجهة مباشرة بالأقدام وليس باللسان، مع حكومة الاحتلال.

وقبل كل ذلك، ما لم يتم البدء بتطبيق خطوات عملية نحو الانتقال من "مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة"، وعنوانها الأول تعليق الاعتراف بدولة العدو وكيانها، فلن يكون هناك قيمة سياسية لكل ما سيكون...خاصة بعد الاحتقار السياسي العام من قبل "حكومة الثنائي بينيت – لابيد والنصف عباس"، للسلطة والرئيس والدولة.

ما يحدث ليس حراكا يمكنه أن يعيد الاعتبار للوزن الفلسطيني، ولن يسمع أحدا شكاوي "مرتعش وضعيف"، أي كان نوع الحنجرة وطبيعة الصوت...فـ "الكرسحة السياسية" لن تحقق يوما هدفا مهما كان حقا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق