اليوم الاثنين 13 مايو 2024م
عاجل
  • مراسلنا: قصف مدفعي شرق مخيم المغازي وسط القطاع
  • مراسلنا: انتشال شهيدين من منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط القطاع
الصين تطالب بوقف معارضة انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدةالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي شرق مخيم المغازي وسط القطاعالكوفية مراسلنا: انتشال شهيدين من منطقة المغراقة شمال مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية البحرين: القمة العربية تعقد في ظرف استثنائي حرج يتصدره عدوان غزةالكوفية مراسلنا: قصف واشتباكات عنيفة داخل مخيم جباليا شمالي قطاع غزةالكوفية مراسلنا: آليات الاحتلال تتقدم في عدة محاور شرقي رفح جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: الاحتلال يشن غارة على مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية مراسلنا: اشتباكات متواصلة بين المقاومة وقوات الاحتلال في شارع العودة شمال غزةالكوفية مراسلنا: مدفعية الاحتلال تواصل استهداف حيي السلام والجنينة شرق رفحالكوفية السعودية: القضية الفلسطينية بند أساسي ومصيري في كل جهودنا الدبلوماسيةالكوفية تجدد غارات الاحتلال على بلدات في جنوب لبنانالكوفية سرايا القدس: قصفنا بقذائف الهاون قوة صهيونية راجلة في شارع عسلية شرق جبالياالكوفية مراسلنا: قصف عنيف للاحتلال على مخيم جباليا شمالي قطاع غزةالكوفية مدير مستشفى شهداء الأقصى: نضطر يوميا إلى تقليص عدد جلسات غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلويالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ220 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية كتائب القسام: استهدفنا دبابة صهيونية بقذيفة "الياسين 105" خلف مدارس معسكر جبالياالكوفية كتائب القسام: استهدفنا دبابة "مركفاه" بقذيفة "الياسين 105" في شارع جورج شرق رفحالكوفية كتائب القسام: تمكنا بالاشتراك مع سرايا القدس من دك العدو داخل معبر رفح بقذائف الهاونالكوفية كتائب القسام: استهدفنا ناقلة جند صهيونية بقذيفة "الياسين 105" في شارع "جورج" شرق رفحالكوفية مراسلنا: قصف مدفعي متواصل شرق و وسط رفحالكوفية

بمناسبة يوم العمال..

مجلس العمال في حركة فتح يطالب بتوحيد الحركة النقابية الفلسطينية بعيدًا عن المحاصصة الحزبية

09:09 - 01 مايو - 2021
الكوفية:

متابعات: شدد مجلس العمال في حركة فتح-  ساحة غزة على ضرورة تنظيم انتخابات نقابية ديمقراطية لكافة النقابات العمالية، وتوحيد الحركة النقابية الفلسطينية بعيدًا عن المحاصصة الحزبية.
وطالب في بيان، بمناسبة يوم العمال العالمي بأخذ زمام المبادرة والانطلاق نحو نيل حقوقهم المشروعة التي كفلتها لهم القوانين الدولية والحريات النقابية وعدم انتظار أوهام وشعارات تتجاهل حقوقهم.
ودعا  مجلس العمال؛ الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها من خلال الالتزام بتطبيق التشريعات والقوانين التي تكفل الحماية والعدالة الاجتماعية والحياة الكريمة للعمال.
وطالب المجتمع الدولي بتنفيذ برنامج  إغاثه طارئة للعمال وأسرهم لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها التي تسببت في زيادة البطالة والفقر.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن المجلس:
في ذكرى الكفاح التاريخي للعمال، ما زال عمال فلسطين هم الأكثر معاناة والأكثر عرضة لضياع حقوقهم واندثارها تحت منظومة تغافلت عن دور العمال في البناء والتنمية، وفي ظل غياب الدور الرسمي لمؤسسات السلطة في نصرة العمال وصون حقوقهم وإنكار دورهم الفاعل في تطوير المجتمع وإرساء قواعده المبنية على الكفاح و العطاء، وتغير زاوية النظر الى الدور الحقيقي للعمال في مختلف المراحل النضالية، والتي اتسمت بكثير من التضحيات والجهد والكد، فإننا ننطلق من خلال إدراكنا ووعينا و فهمها لحقيقة المكانة المشرفة لكل عمالنا البواسل لنحيي عيدهم بكثير من البرامج التي تخفف عنهم ضنك الحياة وتحررهم من قيد التهميش و الغفلة والانكار لدورهم.
إن عمالنا البواسل الذين تعرضوا أكثر من غيرهم لجملة من الإجراءات التعسفية التي طالت كل مناحي حياتهم ووقفت سداً في طريق لقمة عيشهم، وحاربتهم في قوت أبنائهم، كانوا ومازالوا يدفعون ثمناً للانقسام البغيض، ويدفعون من دمائهم وكرامتهم ثمناً للمناكفات والتجاذبات، فانتهكت حقوقهم في الحد الأدنى من الأجور والتقاعد والرعاية الصحية
في هذا اليوم لا زال العامل الفلسطيني يدفع ثمن الانقسام وتحديداً في قطاع غزة المحاصر، من تهميش مكرر من الحكومات المتعاقبة، ومن تمييز جغرافي واضح ظهر جلياً في صندوق وقفة عز، وبطالة وفقر وجوع وظروف كارثية، وغياب غير مبرر لدور النقابات المهنية، إضافة إلى جائحة كورونا التي أثرت على العمال بشكل كارثي وأدت إلى تسريح عشرات الآلاف منهم وإغلاق المنشآت الصغيرة وتدنى أجورهم
.
ورغم كل تلك المعوقات، برهن عمال فلسطين دوماً على قدرتهم على العطاء والتضحية، فكان منهم الشهداء والأسرى والجرحى، وكانوا أدوات فاعلة ومجدية في بناء مقومات الدولة، واختاروا أن يكونوا وقود ثورة شعبنا لنيل حقوقه الوطنية، وما زالوا ينتظرون انصافهم ومنحهم حقوقاً تليق بعظيم تضحياتهم.
كان العمال ومعهم كل فئات شعبنا على موعدٍ مع التغيير، واستعادة الأمل وبناء المستقبل، مع إصرارنا على  خوض الاستحقاق الانتخابي، كي يتمكنوا من معاقبة من تسبب في ألمهم وحرمانهم من أدنى مقومات العيش الكريم، مؤكدين أن التهرب من هذا الاستحقاق تحت حجج وذرائع مصطنعة بلباس وطني، إنما هو اغلاق لآخر بوابات الأمل، واصراراً على انتهاك حقوق أكثر الفئات هشاشة في مجتمعنا، وفي هذه المناسبة، كما أن الغاء انتخابات النقابات العمالي والاتحادات يأتي في ذات السياق التنكري لحقوق شعبنا وعماله البواسل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق