اليوم الجمعة 10 يناير 2025م
آليات جيش الاحتلال تقتحم بلدة طلوزة شمال مدينة نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة حبلة جنوبي قلقيليةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة عصيرة الشمالية في نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر نعمة غربي رام اللهالكوفية غوتيريش: لا بديل للأونروا يستطيع توفير الخدمات للاجئين الفلسطينيين بالأراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقيةالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارتين على مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية مستوطنون يحرقون غرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية شرق رام اللهالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز على مدخل بلدة ديرستيا غرب سلفيتالكوفية مستوطنون يضرمون النار داخل عزبة في بلدة أبو فلاح شمال رام اللهالكوفية تطورات اليوم الـ 462 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية فيديو | زوجة أسير إسرائيلي في غزة توجه رسالة إلى المقاومةالكوفية زوارق الاحتلال الحربية تستهدف ساحل دير البلح وسط قطاع غزةالكوفية الأمم المتحدة: أزمة المجاعة في غزة تتفاقم وسط نقص حاد في الإمداداتالكوفية الإعلام الحكومي: جيش الاحتلال أباد 1600 عائلة فلسطينية في غزةالكوفية تطورات اليوم الـ 461 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الاحتلال يعتقل أكثر من 74 شاباً خلال اقتحامات بمدن الضفةالكوفية طبيبة سورية أمريكية عائدة من غزة: المرضى لا يجدون الماء والغذاء والدواءالكوفية الاحتلال يقر بمقتل وإصابة 27 جنديا خلال معارك في بيت حانون شمال غزةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما بالقدس المحتلةالكوفية

خاص بالفيديو|| شاب بحريني يقتني 1500 زوج أحذية تتجاوز قيمتها مليون دولار

13:13 - 07 نوفمبر - 2020
الكوفية:

المنامة: للناس فيما يعشقون مذاهب.. قول مأثور ينطبق بحذافيره على شاب بحريني شغوف بجمع الأحذية الرياضية، ويعيش بين دبي والمنامة ولوس أنجلوس، حيث خصص غرفة للأحذية التي يعشقها في شقته ببرج خليفة ووضع فيها أحذية تتجا قيمتها مليون دولار.
وتتكون مجموعة الشاب محمد الصفار من نحو 1500 زوج من الأحذية الرياضية التي يغلب عليها علامتا نايك وإير جوردانز، وتوضع الأحذية بشكل مثالي في صفوف منتظمة بخزانة كبيرة مع صناديق مصممة خصيصا لحمايتها من أشعة الشمس والغبار. وتقدر قيمة المجموعة حاليا بمليون دولار أمريكي حسب قوله.
وبدأ الصفار جمع الأحذية الرياضية منذ كان في المدرسة الثانوية للتعبير عن سخطه على زيه المدرسي الصارم الذي لم يكن يتيح للطلاب سوى حرية اختيار أحذيتهم فقط.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق