تقرير أممي يحذر من تطهير عرقي للشيعة جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/10/31 (آخر تحديث: 2026/10/31 الساعة: 18:14)

بيروت - اتهم تقرير أعده المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، باني تشالوكا، الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب ممارسات ترقى إلى التطهير العرقي بحق المسلمين الشيعة في جنوب لبنان، عبر التهجير القسري وتدمير مقومات الحياة ومنع السكان من العودة إلى قراهم.

وأوضح التقرير، الذي يوثق العمليات العسكرية بين 2 مارس/آذار و15 مايو/أيار 2026، أن الاحتلال هجّر نحو مليون و200 ألف شخص، معظمهم من الشيعة، وأخلى نحو 14% من الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع إقامة ما تسمى «المنطقة الصفراء» بعمق يتراوح بين خمسة وعشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ورصد التقرير أربعة مؤشرات رئيسية، تشمل التهجير ومنع العودة، والتدمير الممنهج للمنازل والبنية التحتية والمدارس ودور العبادة، والسعي إلى إبقاء وجود عسكري طويل الأمد في جنوب لبنان، إلى جانب تصريحات قادة الاحتلال بشأن اعتماد نموذج التدمير المستخدم في رفح وبيت حانون.

وأشار إلى تدمير 27 ألف منزل و182 مبنى عامًا و35 مدرسة، وإسقاط نحو 450 طنًا من المتفجرات، معتبرًا أن حجم الدمار واستمرار منع عودة السكان يعززان المخاوف من استهداف الوجود السكاني الشيعي وتغيير التركيبة السكانية للمنطقة.

ولا يزال التقرير، الذي أُعد بالاستناد إلى أدلة وشهادات وتقارير أممية، معلقًا في أروقة الأمم المتحدة منذ يونيو/حزيران الماضي، وسط ترقب بشأن إمكانية إحالة الأمين العام أنطونيو غوتيريش الملف إلى مجلس الأمن.