بن باراك يتهم نتنياهو بـ"تدمير الدولة" ويهاجم سياساته
نشر بتاريخ: 2026/09/26 (آخر تحديث: 2026/09/26 الساعة: 19:27)

الأراضي المحتلة - اتهم عضو الكنيست عن حزب "يش عتيد" رام بن باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن تدهور أوضاع داخلية عدة، بينها التعليم والبنية التحتية والهجرة، إلى جانب ما وصفه بالتساهل مع العنف اليهودي.

وقال بن باراك، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن نتنياهو مسؤول، بحسب رأيه، عن "تدمير الدولة" وانهيار نظام التعليم وتدهور حالة الطرق والبنية التحتية، إضافة إلى هجرة آلاف الأطباء والأكاديميين.

وأضاف أن نتنياهو يتحمل أيضًا مسؤولية "غض الطرف عن الإرهاب اليهودي"، وانتقد تصريحات تحرض، بحسب وصفه، ضد المواطنين العرب.

وجاءت تصريحات بن باراك، وفق ما قاله، ردًا على أسئلة وجهها إليه أنصار من اليمين بشأن وصفه نتنياهو بأنه أخطر على إسرائيل من إيران وحزب الله، إذ قال إن رئيس الوزراء مسؤول عن الأوضاع التي دفعته إلى هذا التوصيف.

وأشار عضو الكنيست إلى مخاوفه من أن يؤدي استمرار هذه السياسات إلى تقويض مستقبل إسرائيل، مستحضرًا تجارب تاريخية لدول وممالك يهودية سابقة، ومعتبرًا أن تفككها بدأ في مراحل زمنية متقدمة من عمرها.

وختم بن باراك تدوينته بالقول إن الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل ستتيح، من وجهة نظره، العمل على تغيير الأوضاع. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في ذلك التاريخ لانتخاب الكنيست الـ26.

وتأتي تصريحات بن باراك في ظل استمرار الخلافات داخل إسرائيل بشأن أداء الحكومة والتعامل مع تداعيات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى جانب الجدل حول آليات التحقيق في الإخفاقات التي سبقته وتداعيات الحرب التي تلت الهجوم.