خاص|| بلدية خزاعة تحذر من كارثة إنسانية مع اقتراب الشتاء.. خيام متهالكة ومبانٍ آيلة للسقوط
نشر بتاريخ: 2026/09/19 (آخر تحديث: 2026/09/19 الساعة: 20:38)

حذّر رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك من تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية للنازحين في محافظة خان يونس، مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدًا أن غالبية الخيام أصبحت متهالكة ومستهلكة، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء وقطع الغيار والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات والمركبات ونقل المياه.

وقال أبو روك، في حديث لقناة «الكوفية»، إن أوضاع النازحين في منطقة المواصي وخان يونس تزداد سوءًا، مشيرًا إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو ربع مليون خيمة سنويًا، نظرًا إلى عدم قدرة الخيام على الصمود لأكثر من عام في ظل التقلبات الجوية، خصوصًا خلال فصلي الصيف والشتاء.

وأوضح أن النازحين يعانون نقصًا في الشوادر والخيام المناسبة، فيما تواجه البلديات صعوبات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية، بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والوقود اللازم لتشغيل المولدات والمركبات ونقل المياه.

وحذّر أبو روك من مخاطر المباني الآيلة للسقوط، مشيرًا إلى وجود نحو ألفي مبنى مهدد بالانهيار في قطاع غزة، في ظل عدم توفر مواد التدعيم اللازمة، مثل الأخشاب والحديد والدعامات. وطالب بإدخال هذه المواد بشكل عاجل لتدعيم المباني وحماية السكان، محذرًا من تكرار حوادث انهيار المباني التي أوقعت عشرات الضحايا.

وأشار إلى أن ظروف مخيمات النزوح تزداد صعوبة مع تفاقم مشكلات الصرف الصحي وانتشار الحشرات والأمراض، خاصة بين الأطفال، إلى جانب المشكلات المرتبطة بالمياه، ما يضاعف المخاطر الصحية والبيئية على النازحين.

وبيّن أبو روك أن بلديات خزاعة وعبسان الكبيرة وعبسان الجديدة والفخاري والقرارة، إلى جانب مناطق أخرى شرق خان يونس، نزحت إلى منطقة المواصي، التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين، في وقت تعاني فيه البلديات من دمار واسع ونقص شديد في الإمكانات.

وأوضح أن إمكانات البلديات تعرضت لأضرار كبيرة، فيما تعاني من نقص المولدات وقطع الغيار والزيوت اللازمة لتشغيل محطات الصرف الصحي والمركبات، الأمر الذي يعرقل تقديم الخدمات الأساسية، بما فيها نقل المياه والتعامل مع مياه الصرف الصحي.

وأكد رئيس بلدية خزاعة أن قطاع غزة بحاجة عاجلة إلى المساعدات والمستلزمات الأساسية وفتح المعابر، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك لتوفير احتياجات النازحين، وإدخال مستلزمات الإيواء ومواد تدعيم المباني، بما يخفف من تداعيات الشتاء المقبل ويحمي حياة السكان.