لجان المقاومة تحذر من تكرار انهيارات المباني ووقوع كارثة جديدة في غزة
نشر بتاريخ: 2026/09/16 (آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 12:04)

غزة - أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن انهيار بناية «السعادة» فوق عشرات الأسر النازحة، مع بقاء عشرات المواطنين تحت الأنقاض بينهم أطفال ونساء، يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وقالت اللجان، في بيان اليوم الأربعاء، إن أبناء الشعب الفلسطيني يواجهون الموت تحت القصف والركام، وفي المباني المتصدعة والخيام، في ظل غياب المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان من الاحتياجات الأساسية.

وحملت الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى «مجلس السلام» المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة، مطالبة إياهما بالانتقال من التصريحات والمناشدات إلى تحرك فوري يلزم الاحتلال بوقف عدوانه وفتح المعابر، والسماح بإدخال المستلزمات الضرورية لعمليات الإنقاذ.

ودعت لجان المقاومة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف نزيف الدم في القطاع، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، إلى جانب إدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، وتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض.

وشددت على أن استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة يفاقم معاناة السكان، محذرة من أن التأخير في توفير هذه الاحتياجات يهدد بمزيد من الخسائر في الأرواح، خاصة مع وجود عائلات لا تزال عالقة تحت الأنقاض.

وأكدت أن قطاع غزة بحاجة إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ الأرواح وحماية النازحين ومنع وقوع انهيارات جديدة، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية تحول دون تكرار المأساة في مناطق أخرى من القطاع.