إسرائيل" تُجدد عدوانها العسكري جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 10:45)

متابعات: جدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانها العسكري وخروقاتها لـ "اتفاقية الإطار" جنوبي لبنان، عبر استهدافات متفرقة بالقصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار.

وأوردت وسائل إعلام لبناية ومصادر محلية، أن مسيّرة إسرائيلية حربية ألقت غالونات متفجرة على بلدة المنصوري، جنوبي البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف البلدة ذاتها، في حين نفّذت قوات الاحتلال عملية نسف لمبانٍ جديدة في المنصوري.

ونفذت قوات الاحتلال، تفجيرًا في بلدة طير حرفا جنوبي لبنان، في إطار عملياتها المتواصلة لنسف المنازل وتدمير البنية التحتية في القرى الحدودية.

وأطلقت قوات الاحتلال، نيران رشاشاتها الثقيلة، فجر اليوم الأربعاء، باتجاه بلدة مجدل زون، تزامنًا مع استهدف مدفعي إسرائيلي لأطراف بلدة قبريخا.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم،غارات جوية على أطراف النبطية الفوقا لجهة كفر تبنيت، في وقت تعرضت فيه دوحة كفر رمان لقصف مدفعي متقطع، وفقًا لـ "الوكالة الوطنية للإعلام".

ولفتت "الوكالة الوطنية"؛ لبنانية رسمية، النظر إلى تحرك دبابات الاحتلال العسكرية شرقي الخيام، وإطلاق نار كثيف في المنطقة، وسط أجواء متوترة.

ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع منذ أواخر نوفمبر 2025 الماضي واتفاقية الإطار التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو 2026، مرتكبًا جرائم متواصلة أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى وتدمير واسع في المنازل والممتلكات.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 4381 شهيدًا و12402 مصابًا، في ظل تصعيد متواصل جنوب البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الإثنين الماضي.

ويواجه لبنان موجة تصعيدًا عسكريًا واسعًا منذ مطلع مارس/ آذار الماضي، مع تكثيف جيش الاحتلال هجماته الجوية وعملياته العسكرية، ما خلف دمارًا هائلًا في البنى التحتية والمباني السكنية، وأسفر عن موجات نزوح جماعية وضغوط بالغة على القطاع الصحي والمستشفيات جراء النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود.