ترامب: نخوض القتال حاليا مع إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي
نشر بتاريخ: 2026/09/08 (آخر تحديث: 2026/09/08 الساعة: 21:16)

متابعات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الحصار المفروض على إيران «قوي وفعال»، مشيرًا إلى أنه يحقق نتائج فوق مستوى التوقعات.

وأضاف ترامب أنه لم تعد لدى إيران فرصة للحصول على سلاح نووي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تخوض القتال حاليًّا مع طهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، بعدما كانت قريبة جدًّا من الحصول عليه.

وقال ترامب، على تروث سوشيال، «ستنخفض أسعار النفط بشدة مثل كل شيء آخر ينخفض (بل أكثر!) عندما ننتصر في الحرب مع إيران. ثلاثة دولارات للغالون، لكن في نهاية المطاف أقل بدولارين للغالون. سيحدث كل ذلك بسرعة، ولن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا».

ولم يحقق ترمب بعد الأهداف التي حددها عندما أطلق عملية «ملحمة الغضب» في فبراير/ شباط، وهي إنهاء برنامج إيران النووي ووقف قدرتها على مهاجمة جيرانها وتهيئة الظروف لكي يطيح الإيرانيون بقيادتهم.

ولا يزال حكام إيران من رجال الدين في السلطة ويسعون إلى الخروج من الحرب أقوى مما كانوا عليه. وما زالوا يطالبون برفع العقوبات ويأملون في نهاية المطاف في تحصيل رسوم من السفن التي تستخدم المضيق.

وهددت إيران الولايات المتحدة «بحرب اقتصادية» الثلاثاء وقالت إنها أطلقت صاروخا متطورا على سفن حربية أميركية، في تأكيد على وجود احتمالات للمزيد من التصعيد في الحرب بعد أيام فقط من تبادل الجانبين الضربات مجددا.

محاولات أميركية لفتح مضيق هرمز

وعلى الرغم من المحاولات الأميركية لفتح مضيق هرمز، واصلت إيران تعطيل حركة الشحن عبر الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، إذ تباطأت حركة سفن السلع الأولية مجددا هذا الأسبوع.

وتعهدت إيران بالإعلان في الأيام المقبلة عن منطقة محظورة جديدة في الخليج، إلى جانب خرائط لممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، غير أنه لم يتضح موعد الإعلان عن التفاصيل.

وقال محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي الأحد إن المنطقة المحظورة الجديدة ستبدأ من حيث يبدأ الحصار الأميركي على إيران وتمتد إلى أجزاء من الخليج، مضيفا أن أي سفينة تدخل المنطقة ستوضع على قائمة العقوبات الإيرانية.

وجدد رضائي الثلاثاء تهديدات على الصعيدين الاقتصادي والعسكري في منشور على إكس.

وقال رضائي «تلقت واشنطن في الأيام القليلة الماضية تحذيرا واضحا من صواريخ إيران الجديدة. ستواجَه الحرب الاقتصادية بمنطقة حظر بحري تمتد عبر الخليج الفارسي إلى محيط الحصار. أعيد تحديد الوضع العملياتي تجاه السفن الحربية والقواعد الأميركية بشكل جذري».

وكان رضائي على الأرجح يشير إلى الصاروخ الباليستي قاسم بصير، الذي قالت وسائل إعلام إيرانية إنه أُطلق على سفن حربية أميركية قرب مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إن سفنه الحربية تفادت أي هجمات صاروخية.

وعلى الرغم من الضربات الأميركية المكثفة التي أضعفت القوات التقليدية الإيرانية وألحقت مزيدا من الضرر باقتصادها المتعثر بالفعل، احتفظت طهران بقدرات صاروخية وطائرات مسيرة تتيح لها تهديد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز دون إذنها ومهاجمة جيرانها الخليجيين الذين تستضيف دولهم قواعد عسكرية أميركية.