11 شهيدا ومصابون بغارات إسرائيلية جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/09/07 (آخر تحديث: 2026/09/07 الساعة: 12:36)

متابعات: صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عدوانه العسكري جنوبي لبنان عبر استهدافات وقصف مُكثف، طال عدة مواقع ومبانٍ ومنشآت مدنية، ما أدى لتسجيل شهداء وإصابات في صفوف المدنيين.

وأفاد الدفاع المدني في لبنان، بتصريحات صحفية، بارتقاء 10 شهداء، وإصابة 7 آخرين؛ إثر غارتين إسرائيليتين فجر اليوم على بلدة كفررمان جنوب لبنان.

من جانبها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن قوات الاحتلال ارتكبت "مجزرة دموية" جديدة في بلدة كفر رمان، جنوبي البلاد، ارتقى فيها 9 شهداء، بينما أصيب 5 مدنيين، عقب شنّ الطيران الحربي المعادي غارة وتدمير مبنى سكني مؤلف من 3 طبقات تعود للمواطن داني فرحات في محيط مستديرة "الشيوعية" في البلدة.

ولفتت "الوكالة الوطنية" النظر إلى أن فرق الإسعاف، التي وصلت مكان المجزرة، عملت على سحب 9 شهداء؛ بينهم رضيعان، بالإضافة لـ 5 جرحى.

وقصفت مسيرة إسرائيلية حربية، سيارة مدنية في كفر رمان، ما أدى لاستشهاد المسعفين في كشافة "الرسالة" الإسلامية علي شحرور وهادي فرحات، وكانا على متن المركبة المُستهدفة.

وقصف طيران الاحتلال الحربي، تزامنًا مع الغارات على كفر رمان، بسلسلة غارات أخرى النبطية الفوقا وعربصاليم، ودمر منزلًا.

وأنذرت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، بإخلاء مبنى في بلدة دير الزهراني، قبل أن تُدمره الطائرات الحربية الإسرائيلية بعد نحو 22 دقيقة من الإنذار.

وشهدت بلدات جنوب لبنان ليلة دامية، أسفرت فيها الغارات الإسرائيلية عن ارتقاء عدد من الشهداء، وتدمير منازل، وإلحاق أضرار بمبنى يضم مؤسسات حكومية، فضلًا عن تدمير مستشفى صلاح غندور في النبطية الفوقا، وهو متوقف عن العمل.

ونددت وزارة الصحة اللبنانية باستهداف المستشفى، معتبرة أنه يمثل "انتهاكًا جسيمًا إضافيًا للقانون الإنساني الدولي".

ويواجه لبنان موجة تصعيدًا عسكريًا واسعًا منذ مطلع مارس/ آذار الماضي، مع تكثيف جيش الاحتلال هجماته الجوية وعملياته العسكرية، ما خلف دمارًا هائلًا في البنى التحتية والمباني السكنية، وأسفر عن موجات نزوح جماعية وضغوط بالغة على القطاع الصحي والمستشفيات جراء النقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود.

ورغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات الاسرائيلية منذ بدء العدوان عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.