قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في فتح ببيروت تلتقي وفدا من حركة حماس
نشر بتاريخ: 2026/09/05 (آخر تحديث: 2026/09/05 الساعة: 17:21)

التقى وفد قيادي من من تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح برئاسة أمين سر الساحة اللبنانية العميد محمود عيسى (اللينو) مع وفداً من حركة حماس في العاصمة اللبنانية بيروت.

ووحضر وفد من قيادة الساحة اللبنانية في تيار الإصلاح الديمقراطي ضم إدوارد كتورة وأحمد عيسى وأبو سامر. 

وضم وفد حركة حماس علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، وممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي ونائبه  جهاد طه، ومسؤول العلاقات الوطنية أيمن شناعة، و زياد حسن عضو دائرة العلاقات الوطنية،

وأدان الطرفان العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، مطالبين الوسطاء والجهات المعنية بالتحرك الفوري لوقفه، وإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، خصوصاً في ظل التزام فصائل المقاومة باتفاق شرم الشيخ وخريطة الطريق.

كما أكد الطرفان أن الانتخابات حق طبيعي وأصيل لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ورفض التعيين والإقصاء السياسي والتفرد، خصوصاً في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن التمثيل الديمقراطي للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى تشكيل أوسع ائتلاف وطني جامع للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وضمان الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، وحماية المرشحين والناخبين.

وشدد الطرفان على التمسك بوكالة الأونروا والمطالبة بتفعيل دورها وتأمين التمويل المستدام لها، وإدانة الاعتداءات الصهيونية على الوكالة ومنشآتها وموظفيها، مطالبين المجتمع الدولي بتوفير الحماية لها وضمان استمرار عملها وخدماتها للاجئين، والحرص على أمن المجتمع الفلسطيني في لبنان واستقرار المخيمات، ودعم السلم الأهلي وأمن لبنان واستقراره، بما يحفظ العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

واتفق الطرفان على ضرورة الدعوة إلى توحيد الموقف الفلسطيني في لبنان وإعادة تشكيل المرجعية الوطنية الفلسطينية الموحدة، لتنظيم العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية على أسس واضحة تحقق مصالح الشعبين وتصون حقوق اللاجئين، والاتفاق على استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومقاربة ملف الوجود الفلسطيني في لبنان بكل أبعاده السياسية والقانونية والإنسانية والاجتماعية والأمنية.

وتأتي هذه المشاورات في سياق البحث عن صيغ أوسع للمشاركة والتنسيق بين القوى الفلسطينية، ولا سيما في ظل الاستحقاقات السياسية والانتخابية المطروحة، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل مع مختلف القوى والفصائل والشخصيات الوطنية، والعمل على تقريب وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.