غرق سفينة شحن تركية قبالة إسطنبول وفقدان طاقمها
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 15:59)

متابعات: غرقت سفينة شحن تركية في بحر مرمرة قبالة إسطنبول، اليوم الأربعاء، إثر اصطدامها بناقلة نفط، ما أدى لفقدان أفراد طاقمها وعددهم عشرة بحارة.

ووقع الاصطدام على بعد 18 ميلًا بحريًا قبالة منطقة سيليفري، عند الطرف الغربي من محافظة إسطنبول.

وأعلنت المديرية التركية للشؤون البحرية أن الحادث وقع فجرًا عندما اصطدمت ناقلة النفط "ألسو" (ALSU)، التي كانت فارغة، بسفينة الشحن "توغبيرك إمام أوغلو" (Tugberk Imamoglu) المحملة بلفائف من الفولاذ، قبل أن تغرق الأخيرة بعد وقت قصير.

وقالت مديرية الشؤون البحرية، في منشور على منصة "إكس"، إنها تعتقد أن سفينة "توغبيرك إمام أوغلو" قد غرقت، نظرًا لأنها لم تستجب لأي نداء، وبقيت الهواتف المحمولة لأفراد طاقمها غير قابلة للوصول.

وأكدت المديرية أن عمليات البحث والإنقاذ انطلقت على الفور.

من جانبه، ذكر وزير النقل عبد القادر أورال أوغلو أن السفينة المتضررة غرقت "بسرعة كبيرة".

وقال أوغلو للصحافيين: "تلقينا نداء الاستغاثة عند الساعة 03:26. وإذا اعتمدنا توقيت الساعة 03:15 الذي أبلغ عنه القبطان، فيمكننا القول إن السفينة غرقت بسرعة كبيرة، في غضون 11 دقيقة فقط".

وبين أنه تم رصد عوامات نجاة وقارب نجاة، لكنه كان فارغًا، مضيفًا: "للأسف لم يُعثر على أي ناجين حتى الآن. وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ بحرا وجوا".

وأوضح أن عشرة أشخاص كانوا على متن السفينة، هم القبطان وتسعة من أفراد الطاقم، وجميعهم أتراك.

وبحسب مديرية الشؤون البحرية، فإن السفينة غرقت على عمق 900 متر، فيما تشارك 14 سفينة ومروحية في عمليات البحث والإنقاذ.

وقالت المديرية "عُثر في البحر على معدات إنقاذ، بينها قارب نجاة تابع لتوغبيرك إمام أوغلو التي كان على متنها عشرة من أفراد الطاقم. وللأسف، لم يكن أفراد الطاقم بداخله".

وأشارت إلى أن ناقلة النفط "ألسو" التي تضررت جراء الاصطدام، تشارك أيضًا في عمليات البحث والإنقاذ.

و"توغبيرك إمام أوغلو" سفينة شحن ترفع العلم التركي، وبُنيت عام 1990 ويبلغ طولها 90 مترًا، وفقًا لموقع "فيسل فايندر" لتتبع حركة السفن.

وذكرت السلطات التركية أن السفينة كانت تحمل 4200 طن من لفائف الصفائح المعدنية وقضبان حديد التسليح لحظة الاصطدام.

والأحد، أسفر انقلاب عبّارة قبالة سواحل قبرص التركية، عن مقتل ثمانية أتراك، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 20 شخصا آخرين في عداد المفقودين.