اليونيسف تحذر: غياب الحماية يدفع السكان نحو التهجير بالضفة
نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 16:36)

متابعات: حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الثلاثاء، من تداعيات استمرار حصار العائلات الفلسطينية وهجمات المستوطنين في الضفة المحتلة، واصفة ما يجري بأنه غياب لأبسط حقوق الإنسان المتمثلة في الحماية الإنسانية، ودفعٌ قسري للسكان نحو ترك منازلهم.

وأكد المتحدث باسم "اليونيسف"، كاظم أبو خلف، في تصريحات صحفية  أن طواقم المنظمة تمكنت -بعد تنسيق ميداني- من إدخال مساعدات إغاثية ومستلزمات أساسية لثلاث عائلات محاصرة في قرية قصرة منذ نحو عشرة أيام، تضمنت مواد غذائية للأطفال ومياهاً معبأة ومستلزمات نظافة، عقب قطع المياه والكهرباء عنها جراء حصار المستوطنين.

وشدد أبو خلف على أن إدخال المساعدات عبر الوكالات الإنسانية لا يمثل حلاً جذرياً ولا يجب أن يكون بديلاً عن الواجب الأصيل المتمثل في توفير الحماية المباشرة للعائلات وتمكينها من حرية الحركة والوصول الآمن للخدمات. وأضاف أن تحويل الضفة الغربية إلى مجتمعات تعتمد كلياً على الإغاثة -كما هو الحال في قطاع غزة - أمرٌ غير مقبول ويشكل مساراً خطيراً.

وأوضح المتحدث الأممي أن اعتداءات المستوطنين شهدت تصاعداً وتوسعاً من التجمعات البدوية لتطال حواف القرى والبلدات الفلسطينية والمناطق الجبلية، مشيراً إلى أن شلّ حركة المواطنين وتفاقم الأوضاع الاقتصادية يخلقان حالة من الخنق المعيشي والتأثير النفسي الحاد.

كما انتقد أبو خلف استمرار ارتهان مصائر العائلات الفلسطينية وحمايتها بالاستحقاقات والظروف السياسية والانتخابية لدى الاحتلال الإسرائيلي، معرباً عن امتعاض متزايد لدى أطراف عدة في المجتمع الدولي، ومطالباً بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لوضع حد لانفلات المستوطنين ووقف الانتهاكات التي تخالف أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.