جيش الاحتلال ينفذ مناورات بحرية وبرية ويؤكد: لا ترتبط بأي تطورات أمنية
نشر بتاريخ: 2026/08/03 (آخر تحديث: 2026/08/03 الساعة: 11:02)

الأراضي المحتلة - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تنفيذ مناورات عسكرية بحرية وبرية في مناطق مختلفة، مؤكدًا أنها تأتي ضمن خطة التدريبات السنوية لعام 2026، ولا ترتبط بأي حدث أمني.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن مناورة بحرية بدأت صباح الإثنين وستستمر حتى مساء الثلاثاء، في المنطقة البحرية الممتدة بين شافي تسيون وأشدود، مشيرًا إلى أنها ستتخللها تحركات مكثفة للسفن والقوات الأمنية.

وأضاف أن النشاط العسكري جرى التخطيط له مسبقًا، داعيًا السكان إلى عدم القلق، ومؤكدًا عدم وجود أي مخاوف من وقوع حادث أمني.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال عن إجراء مناورة عسكرية أخرى في مدينة رعنانا مساء اليوم الإثنين، تستمر حتى صباح الثلاثاء.

وأشار إلى أن التدريبات ستشمل استخدام وسائل إضاءة وتحركات مكثفة لقوات الجيش ومركبات الإنقاذ، مؤكدًا أن هذه المناورة أيضًا مدرجة ضمن برنامج التدريب السنوي ولا تعكس أي تطورات أمنية استثنائية.

ويأتي ذلك في وقت رفعت فيه إسرائيل مستوى التأهب والاستنفار في مختلف تشكيلات جيش الاحتلال ومنظومات الدفاع الجوي، في ظل تقديرات تحدثت عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا واسعًا ضد إيران.

وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن التقديرات الأمنية في تل أبيب أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يدرس توجيه ضربة لمنشآت الطاقة الإيرانية، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى تعزيز جاهزيتها تحسبًا لأي تطورات، رغم إعلان ترامب لاحقًا إرجاء الهجوم وإتاحة الفرصة للمسار الدبلوماسي، مع انطلاق مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة إقليمية للتوصل إلى اتفاق.