فائز أيرلندي سابق بـ"يوروفيجن" يدعو لاستمرار مقاطعة المسابقة بسبب مشاركة إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/07/29 (آخر تحديث: 2026/07/29 الساعة: 23:02)

أدنبرة - دعا الفائز الأيرلندي السابق بمسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، تشارلي ماكغيتيغان، إلى استمرار مقاطعة أيرلندا للمسابقة في عام 2027، مؤكدًا أنه "لا توجد أي فرصة" لأن تتراجع هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية عن قرارها، طالما استمرت "إسرائيل" في المشاركة.

وجاءت تصريحات ماكغيتيغان، الفائز بمسابقة "يوروفيجن" عام 1994، عقب تأكيد مشاركة "إسرائيل" في النسخة المقبلة من المسابقة، المقرر إقامتها في بلغاريا خلال مايو/أيار 2027. وقال إن الأوضاع "أصبحت أسوأ" منذ اتخاذ قرار المقاطعة، معتبرًا أن عودة أيرلندا للمشاركة في ظل الظروف الحالية ستكون "غير مقبولة".

وأشار إلى احتجاز قوات الاحتلال الدكتورة مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، أثناء مشاركتها في مهمة إنسانية ضمن "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أنها وصفت ظروف احتجازها بأنها أشبه بـ"معسكر اعتقال".

وأضاف أن مشاركة أيرلندا في المسابقة ستثير جدلًا أكبر في ظل تصاعد التوترات، مشيرًا أيضًا إلى ما وصفه بتعريض حياة جنود حفظ السلام الأيرلنديين العاملين في جنوب لبنان للخطر نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية".

وأكد ماكغيتيغان أن قرار هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية بمقاطعة نسخة 2026 حظي بتأييد واسع داخل البلاد، مشيرًا إلى أنه لم يلحظ اعتراضًا جماهيريًا يُذكر، كما توقع أن تواجه الهيئة صعوبة في إيجاد فنان أيرلندي يقبل تمثيل البلاد إذا استمرت "إسرائيل" في المشاركة.

وقال: "لا أعرف أي مغنٍ أيرلندي سيوافق على المشاركة في هذه الظروف، وحتى لو طُلب مني أو من بول هارينغتون تمثيل أيرلندا مجددًا، فسوف نرفض".

وكان عدد من الفنانين الأيرلنديين، بينهم بامبي ثاغ وجوني لوغان، قد أعلنوا تأييدهم لمقاطعة نسخة 2026 من المسابقة احتجاجًا على مشاركة "إسرائيل" في ظل الحرب على قطاع غزة.

كما أثار ماكغيتيغان شكوكًا بشأن نظام التصويت في المسابقة، بعد حصول "إسرائيل" على المركز الثاني في نسخة 2026، معتبرًا أن نتائج التصويت الشعبي تثير علامات استفهام، وقال إنه يصعب تصديق حجم الأصوات التي حصلت عليها "إسرائيل" في ظل الانتقادات الدولية المتزايدة لسياستها في قطاع غزة.