قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الجمعة، إن طهران اتفقت مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
وذكر قاليباف "لن نسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز"، مشيراً إلى المضي في تنفيذ آلية الملاحة في هرمز والتشاور مع الدول المطلة على المياه الإقليمية. كما حذر قاليباف من سعي إسرائيل إلى إفشال مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
ونوه إلى أن "قدراتنا الردعية في المنطقة ستمنع استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين".
وعلى الرغم من استئناف حركة الملاحة جزئيا، لا يزال وضع هذا الممر البحري الإستراتيجي غير واضح، وتبادل البلدان الهجمات في مطلع الأسبوع عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
وينص الاتفاق الأولي على أن تسمح إيران والولايات المتحدة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه خُمس إجمالي إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا قبل الحرب.
وقالت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء)، إن جميع الناقلات والسفن التجارية يجب أن تمر عبر المسارات التي تحددها طهران لضمان المرور الآمن عبر المضيق، وأضافت أن أي تحول عن تلك المسارات أو عدم الالتزام ببروتوكولات الملاحة سيواجه برد فعل فوري.
إلى ذلك، شوهد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي في طهران أمام جثمان المرشد الأعلى علي خامنئي، في أول ظهور علني له منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير، وفق صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية الجمعة.
وبدا وحيدي، الذي التزم الحذر منذ بدء الحرب على الأرجح تفاديا لاغتياله على غرار سلفه، واضعا يده على النعش ومؤديا الصلاة، بحسب صورة نشرتها وكالة "فارس" للأنباء.
ومن المرتقب أن يشارك ملايين الأشخاص وعدد من الشخصيات الأجنبية البارزة في مراسم التشييع الرسمية لخامنئي السبت، في وقت دعا قاليباف إلى حشد جماهيري واسع.
وحذر قائد عسكري إيراني، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم على إيران في الوقت الذي تستعد فيه لإقامة جنازة رسمية لخامنئي، الذي اغتيل في غارات جوية في اليوم الأول من الحرب، وهدد برد قاس من قبل القوات المسلحة على "أي تهديد أو عدوان ضد بلدنا".