أكد وزير السياحة والآثار هاني الحايك، أهمية الجهود الحكومية المبذولة لتطوير الواقع الميداني لقطاعي السياحة والتراث الثقافي في فلسطين، من خلال تنفيذ جولات ميدانية بمشاركة المانحين والشركاء الدوليين، لا سيما في محافظة سلفيت.
جاء ذلك خلال جولة حكومية ميدانية نُظمت اليوم الأربعاء في محافظة سلفيت، بمشاركة وزير الثقافة عماد حمدان، حيث استُهلت بلقاء محافظ سلفيت اللواء مصطفى طقاطقة، تلاه اجتماع مع ممثلي المجتمع المحلي والشركاء المحليين والدوليين، إلى جانب المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، للاطلاع على واقع القطاع السياحي في المحافظة وفرص الاستثمار فيه.
وشملت الجولة زيارة البلدة القديمة في مدينة سلفيت، ومبنى "دار عفانة" التاريخي، إضافة إلى زيارة قرية ياسوف، حيث اطّلع الوفد على ما تزخر به من مقومات سياحية وأثرية تسهم في تطوير واقعها السياحي.
وفي ختام الجولة، عُقد لقاء مع ممثلي القطاع السياحي الخاص، لبحث سبل تطوير هذا القطاع الحيوي، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
وأكد الحايك أن هذه الجولات تهدف إلى إطلاع الشركاء الدوليين على آفاق القطاع السياحي في فلسطين، وسبل تطويره بما يسهم في حماية المواقع السياحية والأثرية، من خلال تعزيز حضور المواطنين والزوار فيها.
وأضاف: "سنبذل قصارى جهدنا لتطوير القطاع السياحي والأثري في فلسطين، واستقطاب السياح من مختلف دول العالم، لتعزيز حضور الرواية الفلسطينية وإبراز غنى التراث الحضاري والثقافي".
من جانبه، شدد وزير الثقافة عماد حمدان على أهمية الشراكة بين وزارتي الثقافة والسياحة في تنفيذ الجولات الميدانية، بما يتيح الاطلاع المباشر على واقع المواطنين، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون مع مختلف الجهات للنهوض بالقطاع الثقافي.
بدوره، أكد محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة أهمية الشراكة بين المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتطوير المحافظة، رغم ما تواجهه من تحديات بفعل ممارسات الاحتلال.
من جهته، أشار مدير مكتب منظمة "اليونسكو" في فلسطين كريم هنديلي إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك مع دولة فلسطين، بما يخدم قطاعي الآثار والتراث الثقافي