خطة إسرائيلية لتطوير النقل العام في المناطق المحاذية لقطاع غزة بتكلفة 7 ملايين شيكل
نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/04 الساعة: 01:26)

الأراضي المحتلة - أعلنت هيئة النقل العام وإدارة إعادة الإعمار لدى الاحتلال عن إطلاق خطة جديدة لتحديث وتطوير نظام النقل الجماعي في مناطق الجنوب والمجالس الإقليمية المحيطة بقطاع غزة، بتكلفة تُقدّر بنحو 7 ملايين شيكل.

وتهدف الخطة إلى معالجة أزمات مزمنة يعاني منها سكان تلك المناطق، أبرزها ضعف كفاءة حافلات النقل العام، وطول مسارات الرحلات، وعدم انتظام المواعيد، ما أدى سابقاً إلى تراجع الاعتماد على المواصلات العامة لصالح المركبات الخاصة، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وتتضمن الخطة إعادة هيكلة واسعة لشبكة خطوط الحافلات، عبر تقليص بعض المسارات وتكثيف الرحلات اليومية، إضافة إلى إنشاء خطوط ربط مباشرة بين البلدات ومحطات القطارات.

ففي المجلس الإقليمي لساحل عسقلان، تقرر الإبقاء على الخطين (20) و(28) مع رفع وتيرة التشغيل إلى 16 رحلة يومياً. وفي "شاعر هنيغف"، سيتم تقليص عدد الخطوط من أربعة إلى ثلاثة مع رفع عدد الرحلات إلى 22 يومياً، وربط عدة بلدات بمحطات القطار في سديروت ومحيطها.

كما شملت التعديلات في "سدوت النقب" دمج الخطوط الحالية لتصبح خطين فقط مع مضاعفة عدد الرحلات، بينما ستشهد منطقة "إشكول" إعادة تنظيم شاملة لشبكة النقل عبر ثلاثة مراكز رئيسية، وزيادة كبيرة في عدد الرحلات على بعض المسارات، إلى جانب إدخال خط جديد رقم (33) لربط تجمعات سكنية محلية.

وفي المقابل، تضمنت الخطة إلغاء الخط (379) المتجه إلى تل أبيب خلال أيام الأسبوع، وحصر تشغيله بعطلة نهاية الأسبوع تحت رقم (479)، وهو ما بررته الجهات المختصة بانخفاض الطلب.

كما سيتم تعزيز الخطين (135) و(136) وتوسيع مساراتهما وربطهما بمحطات القطار في عسقلان وأوفاكيم، ضمن خطة لتحسين الربط بين البلدات والبنية التحتية للنقل.

وأشارت تقارير إعلامية إلى تباين ردود فعل السكان، بين من رحب بتحسين الخدمات وزيادة الرحلات، ومن عبّر عن مخاوف من أن لا تعالج التعديلات جميع مشكلات النقل القائمة في المناطق الطرفية.