واشنطن - دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السادس والتسعين وسط تصعيد ميداني متواصل وجمود دبلوماسي يكشف هشاشة مسار التفاوض، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية ومقر الأسطول الخامس بالصواريخ والمسيّرات رداً على قصف أمريكي طال برج اتصالات في جزيرة قشم، فيما نفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الرواية الإيرانية جملةً وتفصيلاً، مؤكدةً إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد ترامب أن قنوات التفاوض مع طهران "ما تزال مفتوحة ومستمرة"، في حين كشف مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "مهر" أن طهران لم تُقدّم بعد ردها على المقترح الأمريكي النهائي لإنهاء الحرب، ما يُبقي المشهد في حالة ترقب مشحون.
وفي الوقت ذاته، لم تتوقف واشنطن عن رفع منسوب الضغط الاقتصادي، إذ أعلنت وزارة الخزانة فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت أفراداً ومنصات للعملات المشفرة مرتبطة بإيران، في رسالة مزدوجة مفادها أن الضغط العسكري والاقتصادي يسيران جنباً إلى جنب مع أي مسار تفاوضي.