مقتل رجل باطلاق نار في يافة الناصرة
مقتل رجل باطلاق نار في يافة الناصرة
الكوفية يافا: أعلنت الشرطة، اليوم الاثنين، فتح تحقيق في جريمة إطلاق نار أسفرت عن مقتل عدنان ريحاني في الثلاثينيات من عمره في بلدة يافة الناصرة. وقالت إنها دفعت بقواتها إلى مكان الحادث، وشرعت في أعمال التمشيط بحثاً عن المشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والتحقيق في ملابسات الجريمة، وأضافت أن الخلفية جنائية فيما لا تزال التحقيقات متواصلة.
وأفاد المسعفون في نجمة داود الحمراء "عثرنا على رجل في الثلاثينيات من عمره داخل مركبة، فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وقد أصيب بجروح نافذة خطيرة في أنحاء جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن إصاباته كانت بالغة، ولم يكن أمامنا سوى إعلان وفاته".
وفي حادث منفصل، أصيب رجل في الخمسينيات من عمره بجروح خطيرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة برطعة الليلة الماضية.
من جانبه، صرّح قائد لواء تل أبيب في الشرطة، اللواء حاييم سارغروف، خلال مقابلة لاذاعتنا بالعبرية، بأنّ البلاد تمرّ بحالة "طوارئ وطنية" نتيجة الارتفاع الحاد في معدلات جرائم القتل داخل المجتمع العربي، مؤكدًا على الحاجة الملحّة لتضافر وتكامل جهود جميع الأجهزة الأمنية والمسؤولة. كما انتقد الجهاز القضائي لفرض عقوبات مخففة على حيازة السلاح، مطالباً بسجن الجناة لسنوات طويلة للردع.
وتواصلت موجة العنف والجريمة في الداخل المحتل خلال اليوم الماضي، بعدما أسفرت أربع جرائم منفصلة عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في وقت باشرت فيه الشرطة التحقيق في جميع الحوادث دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين.
وتُظهر الصورة الميدانية انخفاضًا حادًا في نسب كشف الجرائم، إذ لم تتجاوز 4.5% منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع ارتفاع كبير في عدد الضحايا بالداخل المحتل.
من جانبها، أفادت منظمة "مبادرات إبراهيم" بأن 143 من العرب فقدوا حياتهم منذ بداية عام 2026 في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، بينهم 140 مواطناً وثلاثة من المقيمين. وتشير المعطيات إلى أن 126 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، و6 طعناً، فيما توفي خمسة أشخاص حرقاً. كما سُجلت بين الضحايا 12 امرأة، إضافة إلى 4 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة. وقد بلغ عدد الضحايا في الفترة ذاتها من العام الماضي 128 قتيلاً، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 12% في معدلات الجريمة والعنف.