نشر بتاريخ: 2026/06/24 ( آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 16:15 )

الشعبية: جرائم الاحتلال بحق الأطفال إبادة جماعية

نشر بتاريخ: 2026/06/24 (آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 16:15)

الكوفية متابعات: أكدت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، أن الاستهداف الممنهج والمباشر لأطفال فلسطين "يُمثّل استراتيجية صهيونية إجرامية" تهدف إلى محو الأجيال، وترقى وفق المعايير الدولية إلى مستوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها اليوم الأربعاء، إن التقرير الصادر عن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، والذي كشف بالوقائع والأرقام الاستهداف المتعمد للأطفال في قطاع غزة، يُشكّل لائحة اتهام جديدة موثقة تؤكد للعالم أجمع "الطبيعة الفاشية والعنصرية" للاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن هذا الاستهداف يأتي في ظل استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه دون خوف من المساءلة، مستفيدًا من عجز منظومة العدالة الدولية وسياسات الإفلات من العقاب التي توفر له حصانة فعلية، بما يجعل الجهات الداعمة له شريكًا مباشرًا في استمرار هذه الجرائم.

واعتبرت "الشعبية" أنَّ توثيق جرائم الاحتلال وإصدار التقارير التي تكشفها، رغم أهميته، لا يكفي ما لم يُترجم إلى إجراءات عملية ورادعة، تشمل وقف الجرائم فورًا.

وشددت على ضرورة "كسر حالة التواطؤ الدولي"، وإحالة قادة الاحتلال إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب، دون مماطلة أو انتقائية.

ودعت، أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الخروج من دائرة الصمت والانحياز لقيم الحق والعدالة.

وجددت الجبهة الشعبية تأكيدها على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن دماء الأطفال لن تذهب هدرًا، وأن القتلة المجرمين سيدفعون ثمن جرائمهم بحق الفلسطينيين وشعوب المنطقة.

وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد اتهمت "إسرائيل" باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمداً"، معتبرة أن ذلك أصبح عاملاً رئيسياً فيما وصفته بـ "الإبادة" المستمرة في قطاع غزة، وذلك في تقرير أصدرته الثلاثاء 23 حزيران/ يونيو 2026.

وأوضحت اللجنة الأممية في تقريرها الجديد أن القتل في قطاع غزة يتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

ورأت أن "الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية، كلياً أو جزئياً، في غزة".

ووفق معلومات فلسطينية، فإن الحرب العدوانية على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 21500 طفل (ما دون الـ 18 عامًا)، إلى جانب إصابة قرابة الـ 46 ألفًا آخرين، بينما يُشكل الأطفال قرابة الـ 30% من مجمل ضحايا الإبادة الجماعية في القطاع.