البرغوثي: عملية الطيبة رسالة بأن شعبنا لن يتخلى عن شرعية مقاومته وسلاحه
البرغوثي: عملية الطيبة رسالة بأن شعبنا لن يتخلى عن شرعية مقاومته وسلاحه
الكوفية متابعات: شدد عميد الأسرى المحررين، نائل البرغوثي، على أن عملية الطيبة "رسالة إلى العالم، وفي مقدمتهم الكيان الإسرائيلي، في الذكرى السنوية لحرب 1967، أن ما يجري اليوم يمثل امتدادًا طبيعيًا لتراكمات طويلة من الصراع.
ورأى "البرغوثي" في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن العملية تعبير واضح عن استمرار حالة المواجهة (مع الاحتلال) والتي لم تتوقف منذ عقود، وتزداد تجددًا مع كل مرحلة مفصلية يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال إن المقاومة تتجدد جيلاً بعد جيل، وفردًا بعد فرد، كحالة متجذرة في الوعي الوطني الجمعي.
وأوضح، انه ما بعد طوفان الأحداث الأخيرة شكّل نقطة تحوّل في مستوى التفاعل الشعبي والميداني، ورسّخ قناعة راسخة بأن الفلسطينيين، كجماعات وأفراد، يرفضون الخضوع أو فرض الوقائع بالقوة.
وأضاف، أن هذه المرحلة تؤكد أن خيار المقاومة ليس طارئًا بل هو امتداد لتاريخ طويل من الصمود، وأن محاولات نزع الشرعية عنها أو كسر إرادة شعبها لن تنجح؛ لأن هذا الشعب متمسك بحقوقه ويواصل طريقه حتى تحقيق تطلعاته الوطنية.
وأكد "البرغوثي" أن ما يجري في الضفة الفلسطينية يحمل رسالة واضحة لكل من يسعى لتغيير معادلة الصراع أو فرض حلول منقوصة، مفادها بأن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه، وأن مسار المقاومة سيبقى حاضرًا بأشكاله المختلفة، حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية.
وقُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 5 آخرين، صباح اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار مُتدحرجة في 4 مواقع؛ نفذها شاب من مدينة الطيبة بمنطقة المثلث، وسط فلسطين المحتلة.
ووثق مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، 54 عملًا مُقاومًا في الضفة والقدس المحتلة، خلال الأسبوع الماضي؛ بينها عمليتا دهس بطولية وعمليّتا إضرارٍ بمركبات المستوطنين، بالإضافة لـ 37 مواجهةً وإلقاء حجارة صوب قوات الاحتلال في عدة مناطق.