نشر بتاريخ: 2026/06/03 ( آخر تحديث: 2026/06/03 الساعة: 09:24 )

الأمم المتحدة تحذّر من تعقيدات جديدة في إيصال المساعدات إلى غزة وتفاقم أزمة النزوح في الضفة

نشر بتاريخ: 2026/06/03 (آخر تحديث: 2026/06/03 الساعة: 09:24)

الكوفية حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الإجراءات الجديدة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسارات إدخال المساعدات إلى قطاع غزة خلقت تحديات تشغيلية كبيرة أمام عمل المنظمات الإنسانية، وأعاقت بشكل ملحوظ وصول الإمدادات إلى السكان المتضررين.

وأوضح المكتب أن السلطات الإسرائيلية بدأت مؤخراً تحويل مسار القوافل الأممية عبر طريق جديد يؤدي إلى معبر كرم أبو سالم من داخل غزة، يتضمن نقطة تفتيش إضافية، وهو ما تسبب في تأخيرات وازدحام وأعطال فنية وبطء في إجراءات الفحص والتفتيش. ونتيجة لذلك، لم يتم استلام سوى جزء محدود من الإمدادات المخطط إدخالها خلال اليومين الماضيين.

وخلال الإحاطة اليومية في نيويورك، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن معبر كرم أبو سالم هو حالياً “المعبر الوحيد العامل” لإدخال الشحنات الإنسانية، في ظل استمرار إغلاق معبر زيكيم في شمال القطاع للأسبوع الثاني على التوالي. وأضاف أن فرق الأمم المتحدة تواصل اتصالاتها مع السلطات لضمان تسهيل الوصول إلى المعابر والمطالبة بإعادة فتح مسارات إضافية.

وفي سياق متصل، أشار دوجاريك إلى أن شركاء الأمم المتحدة وزعوا خلال الأسبوع الماضي نحو 5000 قطعة من مستلزمات الفراش و150 خيمة و2000 قطعة من المشمعات الواقية على أكثر من 5700 أسرة، استجابة لاحتياجات الإيواء المتزايدة، لكنه حذّر من أن تراجع المخزون واستمرار القيود على إدخال المواد الأساسية ومحدودية الوصول إلى المناطق المتضررة يعيق تلبية الاحتياجات المتصاعدة للنازحين في غزة.

كما لفت إلى تمديد الأمر العسكري الإسرائيلي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم، ما أدى إلى استمرار نزوح أكثر من 33 ألف فلسطيني منذ يناير الماضي، دون السماح لهم بالعودة، مع تمديد هذا الوضع حتى 31 يوليو المقبل، وفق ما أفادت به وكالة “الأونروا”.

واختتم المتحدث الأممي بالتأكيد على ضرورة رفع القيود المفروضة على حرية التنقل وإزالة السياسات التي تطيل أمد النزوح أو تعرقل وصول السكان إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش.