نشر بتاريخ: 2026/01/03 ( آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 10:53 )

"الديمقراطية" تدعو الدول الثماني لترجمة بيانها لخطوات لوقف معاناة شعبنا في القطاع

نشر بتاريخ: 2026/01/03 (آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 10:53)

الكوفية غزة - دعت الجبهة الديمقراطية، الدول الثماني، العربية والإسلامية، التي وافقت على اتفاق غزة وخطة ترمب إلى تحويل مواقفها التي وردت في بيانها الأخير إلى خطوات عملية ترفع المعاناة عن كامل شعبنا في قطاع غزة.

وقالت الديمقراطية في بيان لها السبت، إنه رغم كل الحديث والضجيج حول وقف الحرب ووقف النار، وعن الشروع في تشكيل مجلس السلام، و"حكومة غزة"، وقوة الاستقرار، فإن شعبنا في القطاع لم يتلمس حتى الآن هذه الإيجابيات، وما زال يعيش تحت وطأة الموت قتلاً على يد قوات الاحتلال، أو الموت برداً، أو غرقاً في مياه الأمطار، لافتقاده إلى المأوى الذي يحفظ له عائلته وكرامته، من تقلبات الأوضاع المناخية وقسوتها، أو ليموت تحت ردم المنازل والدور الآيلة إلى الانهيار، بسبب اضطراره للجوء إليها، بعد أن طاردته الرياح والأمطار، وحولت حياته إلى مأساة.

وأضافت أنه مع الحديث حول الانتقال إلى المرحلة الثانية في الموعد المفترض، 15/1/2026، بات ملحاً على الأطراف الضامنة لـ"اتفاق شرم الشيخ"، وإلى جانبها الدول الثماني، العربية والإسلامية، وكل الدول الصديقة والشقيقة لشعبنا، أن تضغط لوضع حد للحياة المأساوية التي تصر قوات الفاشية الإسرائيلية على فرضها على شعبنا، بما في ذلك عرقلة العمل على المعابر، وإبقاء شعبنا تحت وطأة سوء التغذية، ومرضاه وجرحاه، تحت خطر الوفاة للافتقار إلى الدواء ووسائل العلاج الضرورية.

وتابعت الجبهة الديمقراطية "لم يعد ممكناً معالجة كل هذه الكوارث بالبيان الصحفي أو التصريح، بل بات الأمر ملحاً إلى حد كبير، للانتقال من الكلام إلى الفعل الميداني والمؤثر، بما يسهم في تغيير الواقع الصعب الذي يعانيه شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".